تضيق فسحة الرجاء بفرص الإنقاذ يوماً بعد آخر لجملة أسباب وشواهد، وفي مقدمها ما لمسه البطريرك الماروني بشارة الراعي جراء معاينته عن كثب للمعضلة الحكومية، “القرار مُصادَر وهناك من يرهن مصير لبنان بدول أخرى”. لكن على الرغم من هذا التشخيص الدقيق لمكمن الاستنزاف اللبناني، لا يبدو الراعي في وارد التراجع عن رفع راية الدولة في مواجهة مشروع إسقاطها، “ولن يستكين في إعلاء صوت الحياد السيادي الإيجابي فوق كل اعتبار يعلي المصالح الخارجية على المصلحة الوطنية”، كما نقل زوار بكركي من المهنئين بعيد الميلاد لـ”نداء الوطن”.
