2020… منكِ تعلّمنا عيشة جهنّم – 2



كتبت جومانا نصر في”المسيرة” – العدد 1712

2020 … منكِ تعلّمنا عيشة جهنّم

2021… إلى لقاء إفتراضي  (2)

 

«عشرين عشرين». لطالما تفاءلنا بهذا الرقم . لطالما تأملنا أن تكون سنة نفقأ فيها عيون الشؤم وسوداوية الأيام التي يعيشها اللبنانيون في انتظار الفرج…فكانت الطريق المعبّدة إلى جهنم.

نعم في العشرين عشرين دخل اللبنانيون جهنم، ومشوا طريق الجلجلة حاملين على أكتافهم ارتدادات عهد مغلّف بالفساد والسرقات والجوع والفقر والمرض واليأس وصليباً مكللاً بالشوك والدم والدموع…

لن نظلمكِ كثيراً. فعدّاد الشؤم قد لا يكون من صنع الأقدار، وهذا ما أثبتته جائحة كورونا التي ستجعل من 2020 خالدة في مقبرة التاريخ. كيف لا وقد اجتاح هذا الفيروس منذ ظهوره في ووهان في الصين في تشرين الثاني 2019 حتى كانون الأول 2020 أكثر من 70 مليون شخص على مستوى العالم، وحصد أرواح مليون و700 ألف إنسان، وهو مستمر في اقتناص أرواح الملايين على رغم توصل العلماء إلى تصنيع لقاحات مضادة في أكثر من دولة.

قد يكون العام 2020 من الأعوام التي ستمحوها البشرية من روزنامة العمر أو تضعها في خانة الذاكرة المنسية،  لكنه حتما سيكون محطة خالدة في القصص التي سترويها ذات يوم الأجيال القادمة، ومادة دسمة لأفلام سينمائية وروايات سيكتبها من عاشوا معاناة هذه الجائحة ومن ودّعوا أحباء لهم عن بعد وحُرموا من لحظة مرافقة الأب والأم والحبيب والصديق في مشوار العمر الأخير بسبب جائحة كورونا.

سيتذكرون أنه في العام 2020 عاشت البشرية وراء كمامة وفرغت الساحات والشوارع والمنتزهات والمدارس ومحطات الميترو من الناس وحلقت أسراب الطيور عاليا بعدما فرغ الفضاء من هدير الطائرات في سماء الفضاء الرحب.

أما نحن اللبنانيين فلن نتوقف عن العدّ في عداد الشؤم في ال2020:

– أرقام الإصابات بفيروس «كورونا» قاربت ال150  الف اصابة، مع وصول عدد الإصابات إلى 1900 يومياً وصارت تستدعي الهلع. وأي كلام عن تقصير سلطة فاقدة كل حواس المسؤولية، عن اهمال مواطن مجرم بعدم تقيّده بالإجراءات الوقائية البديهية، بحق نفسه واهله ومجتمعه ما عاد مجدياً.

– عدّاد السرقات وعمليّات السطو على المنازل والمحال التجارية والصيدليات، والنشل والتشليح بلغت حداً قياسياً وبدأت تشيع جوًّا من الذعر والقلق الشديد لدى المواطنين الآمنين.

– جرائم القتل والإنتحار ارتفعت معدلاتُها بشكلٍ مخيف. وصارت مجرد خبر عادي في زاوية الصفحات الإخبارية أما المانشيت فمكحّلة بخبر انتحار بسبب الفقر والعوز…. او وفاة طفل من جراء فوضى السلاح المتفلّت.

-أرقام الأموال المسلوبة يوميًّا من المواطنين، والتي ذابت بالكامل في سوق الدولار السوداء، أو جراء ارتفاع اسعار السلع الغذائية والاستهلاكية الاساسية بشكل جنوني، على مرأى ومسمع السلطة القائمة التي تكتفي بالتفرّج، من دون ان تُقدم على قرار تستر فيه عجزها وتراخيها الوقح امام هذه الجريمة.

-أرقام الفقراء تجاوزت الخط السوداوي ودخلت حدود الكارثة بعدما قاربت نسبة من يعيشون تحت خط الفقر المدقع 60 في المئة.

-أرقام العجز في المالية العامة بلغت حداً خيالياً، وباتت كل خيارات المعالجة غير متاحة او بمعنى ادق منعدمة.

-أرقام الخسائر المالية في مختلف القطاعات، والإفلاسات المتتالية لآلاف المؤسسات، وما نتج منها من جيش للمسرّحين والعاطلين من العمل.

-أرقام المهاجرين التي تسجّل ارتفاعاً رهيباً، للقاصدين بلاد الله الواسعة، بحثاً عن الرزق ومورد العيش، بعدما انعدمت السبل امامهم في بلدهم.

-أرقام ايام الانتظار التي تُهدر منذ الانفجار الكارثي في مرفأ بيروت في الرابع من آب، من دون ان تصدر نتائج التحقيق بمن تسبّب به، ومن دون ان توفي السلطة بالوعود المتتالية بالتعويض على آلاف المواطنين الذين حلّت بهم هذه الكارثة..

-أرقام حجم الاحتياطي في مصرف لبنان من 30 مليار دولار الى حوالى 18 مليار دولار. -أرقام حجم الناتج المحلي من 55 مليار دولار الى حوالى 31 مليار دولار. سعر صرف الدولار الى 8 آلاف ليرة حاليّاً والحبل على الجرّار.

-المصارف توقفت عن دفع أي دولار، وتحولت الودائع إلى أرقام منسية على دفتر الحساب، وطار جنى العمر.

-معدل التضخّم الى حوالى 100 في المئة، وهو مرشح للارتفاع بسرعة أكبر اذا رفع الدعم. -عدد العاطلين من العمل حوالى 150 الف موظف.

– 20 في المئة من المؤسسات رفعت شعار «الإقفال» ، ومع قرار تقييد السحوبات بالليرة سيرتفع عدد المؤسسات التي ستنهار، وسيرتفع عدد العاطلين من العمل ويصبح الوطن مساحة جغرافيا وحقيبة هجرة على أبواب السفارات.

وحده تاريخ 4 آب في أوراق روزنامة 2020 كسر كل المقاييس. السادسة و7 دقائق توقفت عقارب الزمن وبدأ عداد الموت يسجل أرقاما لضحايا وجرحى ومعوقين ومشردين من بيوتهم ومؤسساتهم. السادسة و7 دقائق من ذاك اليوم المشؤوم انكشفت ستارة الفساد والإجرام. بيروت ما عادت نفسها. الناس ما عادوا أهلها. وصار الوطن مواكب جنازات تمشي وراء نعوش بيضاء، صار كومة حزن وقهر وغضب على «حفنة» مجرمين  فاسدين حاقدين قرروا أن يعبثوا بأرواح ناس على مساحة وطن لا يشبه وطن الحياة وجمهورية المؤسسات التي قرر اللبنانيون أن يبنوها. 200 ضحية في لحظة، 6000 جريح ومعوق في لحظات، وعاصمة الثقافة والحب والفرح تحولت ركاما ودخانا ربما لسنوات على رغم إرادة الحياة والإعمار.

لكن لحظة…لن نظلمكِ أكثر ايتها الـ2020. فمنكِ تعلمنا الكثير.

تعلّمنا أهمية الغمرة التي حرمنا منها بسبب جائحة كورونا ومعنى القبلة على جبين طفل مريض، وكيفية العيش تحت سقف بيت واحد عن بعد .

منكِ تعلمنا أن العالم الإفتراضي لم ولن يكون بديلاً عن عالم الواقع، ولا شيء يوازي مشاركة أخينا الإنسان في أفراحه وأوجاعه من خلال بسمة وقبلة على خد مريض موجوع في عالم الواقع،  وسيبقى وداع الأحبة عن بعد الذي تعايشنا معه في عالم الواقع مُرغمين، سكيناً مغروزاً في قلوبنا وسنشتاق لمن رحلوا عنا من دون أن نلقي عليهم نظرة الوداع الأخير.

2020 منكِ تعلمنا أن قيمة الحياة والصحة كانت وستبقى أولوية في عالم الواقع كما الإفتراضي ولا شيء يعوّض عن رؤية البسمة التي اختفت وراء الكمامة مهما كانت لغة العيون بليغة.

منكَ تعلمنا أن الأوطان تبنى على مساحة الكرامة والشفافية ورجالات الدولة وليس على براميل الأمونيوم والسلاح المتفلت والفساد والسرقة.

منكِ تأكدنا أن اللبناني الذي بات يحسب ألف حساب لشراء منقوشة لن يسلم وطنه لمن أوصلوه إلى طريق جهنم وجلسوا في قصورهم يتفرجون على مآسيه وأحلامه التي وضعها رزمة في حقيبة الهجرة.

منكِ تعلمنا أنو «كلن مش يعني كلن»  وما بيصح إلا الصحيح لأننا مؤمنون بأن عدالة السماء أعلى من عروشهم الفاسدة.

2020 لن نلقي عليك السلام مع التحام عقارب الساعة، ولن ننزل إلى الساحات لوداعك، تماما كما حُرمنا من وداع الأحبة في زمن التباعد. سنحسبها ساعة وخلصت من عمرنا، وسنفتح أوراق الروزنامة على 2021 يقينا مناً أن سنة جديدة من عمرنا تبدأ مع ولادة جمهورية تليق بوطن الشهداء والقديسين. وطن يشبهنا نحن أبناء الحياة والكرامة.

عندها نرتشف فقاعات الشمبانيا من كؤوسنا ونهتف»عام سعيد».

 

حزيران

15 حزيران: بيروت عم تبكي

– مشهد محزن ومخزٍ في آن واحد. مواكب دراجين حطمت وكسرت وأحرقت ما تيسّر لها في وسط بيروت والأجهزة الأمنية والقضائية لاحقت المتظاهرين وكل المتطاولين كلامياً. وكان الرئيس سعد الحريري حمّل الحكومة ورعاة الدراجات النارية المسؤولية محذراً من اللجوء الى الأمن الذاتي.

27 حزيران: دولار ملتهب

– عداد دولار السوق السوداء يقفز إلى سقف الـ 7440 ليرة لبنانية من دون رادع، وتداعيات كارثية على السلع الحياتية والغذائية كما على المواد الاستراتيجية، ومخاوف متعاظمة من أن يكون لبنان قد بدأ ينزلق فعلاً الى أسوأ مراحل أزمته المالية والاقتصادية والاجتماعية من خلال مجموعة مؤشرات ووقائع أبرزها سياسات هروب السلطة السياسية الحاكمة من تحمل تبعات مواجهة الإنهيار المالي والإمعان في تصفية الحسابات السياسية مع معارضيها وخصومها لتبقي كرة المسؤولية ضائعة من جهة وللتغطية على المسألة الأساسية المتعلقة بأزمة علاقات لبنان الخارجية مع الدول المانحة والمعنية بدعم لبنان بسبب واقع ارتباط السلطة بـ»حزب الله».

المنصة الاكترونية

– إنطلاق العمل بالمنصة الالكترونية لعمليات الصرافة للتداول في العملات بين الدولار الاميركي والليرة اللبنانية عبر التطبيق الالكتروني «sayrafa».ويمكن للمصارف الانضمام إلى المنصة على أن يبقى سعر الصرف 1515.

 

تموز

4 تموز: خيارات صعبة

– المتحدثة بإسم الخارجية الاميركية مورغان اورتاغوس تتهم «حزب الله» بأنّه قوة مزعزعة للاستقرار في لبنان والمنطقة والولايات المتحدة الاميركية ستفعل ما في وسعها مع الفرنسيين وغيرهم من أجل مستقبل أفضل للبنان. وخلصت الى القول: «انّ خيارات صعبة أمام القادة اللبنانيّين»

4 – 5 تموز: «علِّي صوت الموسيقى»

إحتفال إستثنائي مباشِر من معبد باخوس أحيته الأُوركسترا الفيلهارمونية الوطنية اللبنانية بقيادة المايستروهاروت فازليان. الأُمسية الرائعة نظَّمَتْها لجنة مهرجانات بعلبك الدولية، مدينة الشمس التي زارها خيال جبران في مقطوعته «بين الخرائب». وفي غياب مقاعد الجمهور أَمام الهيكل، حضرَت قاماتُ أُوركسترا من 75 عازفًا، و100 صبية وشاب من ثلاث فرق كورال للجامعة الأَنطونية وجامعة سيدة اللويزة و»الصوت العتيق»، إِحياءً للذكرى المئوية لإِعلان دولة لبنان الكبير.

معبد باخوس ليل 6 تموز،سجَل للعالم أَن نجمة بيروت لا تغيب عن النبض العاشق، وأَن عبقرية لبنان هي في مبدعيه الخالدين لا في سياسييه العابرين.

5 تموز: ثلاثية «الحياد والسيادة والهوية»

– البطريرك مار بشارة بطرس الراعي يطلق في عظة الأحد من الديمان ثلاثية الحياد والسيادة والهوية  ويدعو رأس الجمهورية للانضمام إليها من أجل حماية لبنان ورسالته وتجنّب الانخراط في سياسة المحاور والصراعات الإقليمية والدولية.

18 تموز: الحياد ليس ترفا

– البطريرك الراعي يدشن أربعة مواقع أثرية في وادي قنوبين ويؤكد في كلمة ألقاها خلال عشاء تكريمي أقامه على شرفه رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع وزوجته النائبة ستريدا أن «الحياد ليس فكرة مني ولا ترفاً مني إنما هو الكيان اللبناني..كلنا أصبحنا فقراء بلا كرامة شحّاذين وهذا ليس لبنان وليست صورة لا المسلم ولا المسيحي وحياد لبنان يساعد الجميع وهو من أجل الجميع ولن نتراجع عن المطالبة به». وشدّد على «أننا لسنا أمام مشهد سياسي وإنما عودة الى الجذور اللبنانية والحضارة اللبنانية ولن نتخلى يوماً عن حضارتنا وهويتنا»..

 

أب

3 آب: باسيل «هشّل» حتّي…

– وزير الخارجية السابق ناصيف حتّي يحزم «حقيبته الديبلوماسية» ويقدم استقالته  من حكومة دياب. الأسباب متعددة ومتشعبة أبرزها الممارسات السياسية الطاغية على الأداء الحكومي وشعوره بانعدام الانسجام بين موقعه الحالي وبين علاقاته السياسية وتاريخه الديبلوماسي واستشعاره بتهميش وزارة الخارجية وتحولها إلى ما يشبه الجزيرة المعزولة عن كل عمل ديبلوماسي الأمر الذي راكم المآخذ لديه ودفعه إلى الاستقالة.

– تعيين شربل وهبه وزيراً للخارجية بعد ساعات على استقالة حتّي.

4 آب… يا بيروت

– 4 آب 2020، يوم هو الأكثر شؤماً في تاريخ لبنان، كأنّه يوم الدينونة، المشهد يستحيل على الكلام ان يصفه، ولا أن ينقل صورة تلك اللحظات الجهنمية التي تصاعد فيها الانفجار وغلالته الفطريّة التي أحدثها وأزهقت ارواح العشرات وأهرقت دماء الآلاف من اللبنانيين ممّن يسعون الى رزقهم والافلات من حبل المشنقة الاقتصادية والمالية التي حكمت عليهم بالاعدام المعيشي.

ما الذي حصل؟ سؤال محيّر، ليس هناك من جواب أكيد له حتى الآن. الكلام الأولي انّ انفجاراً كيماوياً هائلاً وقع في عنبر تخزين كميات هائلة من مادة «نيترات الامونيوم»، وهناك معلومات امنية غير مؤكّدة تحدثت عن نحو 2700 طن من هذه المادة الشديدة الانفجار، والمخزّنة في احد عنابر مرفأ بيروت منذ العام 2014.

والسؤال المحيّر أكثر، من المسؤول عن هذا التخزين؟ ولماذا هذا التخزين في مكان يبعد بضعة امتار عن بيوت الناس؟ ومن استورد المواد المخزّنة؟ ولأيّ هدف؟ ولماذا أُبقيت مخزّنة كل هذه المدة؟ وما هو دور الجمارك؟ وما هو دور الوزارات المعنية؟

سيذكر التاريخ طويلاً «إنفجار مرفأ بيروت»  بوصفه أحد أكبر الإنفجارات الكيماوية في العالم. 2700 طن من مادة الأمونيوم انفجرت في المرفأ فخلّفت عصفاً يحاكي ترددات هزة أرضية بقوة 4.5 درجات على مقياس «ريختر»، سيذكرالتاريخ أيضاً أنه في الساعة 6 و7 دقائق غرقت بيروت وضواحيها في بحر من الدم والدمار. 200 ضحية وحوالى 5000 جريح  ودمار ثلث العاصمة. لحظات بَدا وكأنّ عاصمة لبنان أختفت…

7 آب: ماكرون يزلزل الأرض!

– 8 ساعات أمضاها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في بيروت، ثماني ساعات مشحونة بمحطات سريعة ومتعاقبة ومواقف متوهجة اطلقها حبست انفاس الرأي العام اللبناني كما الخارجي المتابع للزيارة في عزعودة لبنان لتصدر الاعلام العالمي عقب زلزال الانفجار المخيف الذي حصل في 4 آب. وشملت الجولة المنطقة المنكوبة بالتفجير في مرفأ بيروت. وفي بعبدا التقى ماكرون الرؤساء ميشال عون ونبيه بري وحسان دياب وتحدث بصراحة تامة عن ضرورة اجراء تحقيق مستقل شفاف في التفجير الذي حصل كما استعاد مواقفه المتشددة من التزام تنفيذ الإصلاحات التي تعهدها لبنان في مؤتمر سيدر ولا سيما لجهة مكافحة الفساد واجراء الإصلاحات الجذرية المتفق عليها في قطاعات حيوية واولها الكهرباء

موقوفون في ملف تفجير المرفأ

– مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي يستمع الى المدير العام السابق للجمارك شفيق مرعي وآخرين حول كيفية وصول الباخرة «روسوس» الى لبنان وإنزال حمولة 2750 طناً من نيترات الأمونيوم منها وتخزينها، ووصل عدد الموقوفين إلى 20.

10 آب: حكومة دياب تستقيل

– قدّم حسان دياب استقالة حكومته وسط موجة عارمة من الغضب جراء الانفجار الهائل الذي ضرب العاصمة بيروت وأكّد في كلمة متلفزة إنه يؤيد دعوات المواطنين لمحاكمة المسؤولين عن «هذه الجريمة».

13 آب: الاستقالات…تابع

– بعدما تقدّم كل من النواب مروان حماده وسامي الجميل ونديم الجميل والياس حنكش وبولا يعقوبيان ونعمة افرام فالنائب ميشال معوض و هنري حلو وديما جمالي باستقالاتهم  من مجلس النواب في 9 آب تمّ قبول هذه الإستقالات في جلسة المجلس في 13 آب.

18 آب: حكمت المحكمة

– نطقت المحكمة الخاصة بلبنان بحكمها في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه في لاهاي  وحصرت المسؤولية بالمتهم سليم عيّاش من «حزب الله».

15 آب: زيارة ظريف

– لافتة كانت  زيارة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، الذي أبدى استعداد ايران لمساعدة لبنان في شتى المجالات.

31 آب: حكومة ماكرون… لتقطيع «القطوع»!

– وداعاً حسان دياب، أهلاً مصطفى أديب حيث نال 90 صوتاً‎ من إجمالي 120، في الاستشارات النيابية الملزمة، التي أجرِيَت في القصر الجمهوري في بعبدا لتسمية رئيس الحكومة الجديد.

 

ايلول

1 أيلول

– ماكرون في بيروت وتكريم فيروز في مئوية لبنان الكبير ولقاءات سياسية أهمها لقاء سياسي موسّع ضمّ القيادات الأساسية في قصر الصنوبر وتضمّن الدعوة لتشكيل «حكومة مهمَة» للإنقاذ.

6 أيلول: قداس الشهداء

– جعجع يعلن في قداس شهداء المقاومة اللبنانية أن القوات كانت ثورة قبل الثورة وأنهم طعنوا اتفاق معراب من أجل السلطة وأن القوات مستمرة في العمل للتخلص من سلطة الفساد.

8 أيلول: عقوبات أميركية بحق وزيرين سابقين

– في سياق خطوة تصعيدية غير مسبوقة على حلفاء حزب الله، أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزينة الأميركية عن وضع كل من وزير الصحة والمالية السابق علي حسن خليل ووزير الأشغال والنقل السابق يوسف فنيانوس على لائحتها السوداء، وفرضت عقوبات عليهما بتهمة الانخراط في الفساد وتقديم الدعم المادي ل»حزب الله».

 

تشرين الأول

14 تشرين الأول: مفاوضات الناقورة

– الحدث تاريخي. إنطلاق  المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية غير المباشرة في الناقورة برعاية الأمم المتحدة ومشاركة الولايات المتحدة كوسيط مسهل للمفاوضات حول ترسيم الحدود البحرية وحضور مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شينكر الجلسة الأولى.

17 تشرين الأول: المشهد الكارثي بالارقام

– بين 17 تشرين الاول 2019 و17 تشرين الاول 2020، يمكن القول انّ البلد انتقل من إفلاس غير مُعلن، الى افلاس مُعلن وثابت ومعه الذل للمواطنين:

–  ارتفعت نسبة الفقراء من 28 في المئة الى 55 في المئة. والنسبة إلى تزايد..

– إنخفاض حجم الاحتياطي في مصرف لبنان من 30 مليار دولار الى حوالى 18 مليار دولار.

–  إنكماش حجم الناتج المحلي من 55 مليار دولار الى حوالى 31 مليار دولار.

–  ارتفاع سعر صرف الدولار الى 8 آلاف ليرة حاليّاً والحبل على الجرّار.

– توقف المصارف عن دفع أي دولار، وتحولت الودائع إلى «لولار»

–  وصل معدل التضخّم الى حوالى 100 في المئة، وهو مرشح للارتفاع بسرعة أكبر في حال  رفع الدعم.

– تزايد عدد العاطلين عن العمل حوالى 150 الف موظف سابق. وإقفال 20 في المئة من المؤسسات ابوابها، ومع قرار تقييد السحوبات بالليرة سيرتفع عدد المؤسسات التي ستنهار، وسيزيد عدد العاطلين عن العمل.

22 تشرين الأول: الحريري عود على بدء

– 64 نائباً سمّوا سعد الحريري لتشكيل حكومة جديدة و53 لم يسمّوا أحدا.

 

تشرين الثاني

3 تشرين الثاني

– إنطلاق معركة الإنتخابات الأميركية وإعلان فوز جو بايدن بعد سجالات على خلفية اتهام الرئيس دونالد ترامب فريق بايدن بالتلاعب في النتائج بانتظار الحسم النهائي للنتيجة.

21 تشرين الثاني: عصا الراعي

– البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي يرفع عصاه في وجه الدولة والسياسيين عشية ذكرى الاستقلال. واعتبر الراعي ان «الدولة لا تبدو معنية الا بالتناحر على الحقائب والحصص وكأننا نعيش في عالم آخر. ألوم السياسيين لانهم بدل بناء الدولة يعملون على هدمها وهذا ما لن نقبله. فما هذا العمل السياسي؟ نحن نستنكره استنكارا شاملا وكاملا ولا نستثني أحدا. كلهم مسؤولون ولم يبدِ احد الاستعداد للتضحية بمصالحه في وقت طار كل البلد… نهبتم الدولة وأمنتم اموالكم ولا تدركون ما هو الجوع والبطالة لانكم تقبضون من دون عمل فكيف سيقبل ذلك الشعب؟.

صدمة الانسحاب

– انسحاب شركة «الفاريز ومارسال» من الاتفاق الموقع مع وزارة المال للتدقيق الجنائي في حسابات مصرف لبنان مما شكل صدمة مفاجئة بعدما كان اتفق بين الشركة ووزارة المال على تمديد مهلة تسليم المستندات والوثائق المطلوبة من مصرف لبنان لفترة ثلاثة اشهر وهو امر عدته أوساط معنية بانه مؤشر فضائحي جديد على انهيار الثقة الخارجية الديبلوماسية والمالية بالدولة أيا تكن تبريرات الدولة لما حصل.

27 تشرين الثاني

– إغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده و4 من مرافقيه في منطقة دماوند في طهران.

 

كانون الأول

3 كانون الأول

– رسالتان حاسمتان من باريس في المؤتمر الدولي الثاني لدعم بيروت والشعب اللبناني الذي نظمه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بالتنسيق والتعاون مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، بتقنية الفيديو:  الحكومة والاصلاحات قبل المساعدات.

9 كانون الأول

– الحريري يقدم للرئيس أول تشكيلة حكومية من 18 وزيراً وعون يستمهله لدرسها والرد عليها وسط تخوّف من دخول أزمة حكم طويلة في ظل تهديد مصرف لبنان بوقف دعم المواد الأساسية والغذائية.

10 كانون الأول: تطور لافت

– المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت فادي صوان يدّعي على رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، والوزراء السابقين وهم وزير المالية السابق علي حسن خليل ووزيري الأشغال الأسبقين غازي زعيتر ويوسف فنيانوس بتهمة «الاهمال والتقصير والتسبب بوفاة» وجرح مئات الأشخاص، على أن تتم جلسات الاستجواب معهم كمدّعى عليهم في 14 كانون الأول. وجاء قرار صوان بعد التثبت من تلقيهم عدة مراسلات خطية تحذّرهم من المماطلة في إبقاء نترات الأمونيوم في حرم مرفأ بيروت، وعدم قيامهم بالإجراءات الواجب اتخاذها لتلافي الانفجار المدمّر وأضراره الهائلة.

ولاحقاً أعلن دياب رفضه إستقبال القاضي صوّان ومثوله أمامه للإستجواب.

(انتهى)

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل