.jpg)
مع تزايد الحديث عن أنّ الملف الحكومي دخل الى جمود كلّي حتى 20 شهر كانون الثاني المقبل؛ موعد تسلّم الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن، لفتت في الساعات الماضية تغريدة للممثّل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة يان كوبيش، كتب فيها، “الوضعان الاقتصادي والمالي إضافة الى النظام المصرفي في حال من الفوضى، السلم الاجتماعي بدأ ينهار والأحداث الامنية باشرت الارتفاع، الهيكل اللبناني يهتزّ، أمّا القادة السياسيون فيبدو أنهم ينتظرون بايدن، ولكن هذا لبنان وليس الولايات المتحدة”.
وسألت “الجمهوريّة” أحد كبار المسؤولين عن حقيقة انتظار بدء ولاية بايدن، وقال، “واهِمٌ من يعتقد بتَغيّر الحال قبل ولاية بايدن أو بعد بَدء ولايته، الاميركيّون ليسوا عابئين بنا أو مُكترثين لنا. ومع الأسف هناك من هو مصرّ على الانتظار، فهل يعتقد أنّ الحكومة ستتشكّل بعد 20 كانون الثاني بقليل؟ أنا أخشى مع هذا الانتظار أن لا حكومة من الآن وحتى شهرين على أقرب تقدير، لا بل حتى الربيع المقبل إن لم يكن حتى ما بعد الربيع”.
وأعربَ عن تخوّفه “من مرحلة صعبة في ظل المؤشرات الاقتصادية والمالية الخطيرة، وكذلك في ظل وضع مُحتقن في المنطقة واحتمالات تضعها على فوهة بركان، خصوصاً خلال ما تبقّى من أيام معدودة للرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض، وهي أيام محفوفة بمخاطر كبرى ومناخ حربي يهدد بإشعال المنطقة برمتها، بدءاً من إيران”.
وخَلص المسؤول الكبير الى القول، “لبنان ليس منعزلاً عن هذه المنطقة، وإذا وقع المحظور فالله وحده يعلم كيف سيكون حاله. من هنا، ليس علينا سوى أن نحذر. وترمب، على ما يبدو، يبحث عن الذريعة التي قد يستخدمها لفتح أبواب الجحيم مجدداً في الشرق الأوسط”.