.jpg)
أكد وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن أن “رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب أطلعنا على آخر الاتصالات مع شركة فايزر. حصل بعض التأخير في النقاش حول بعض النقاط، خاصة في مقدمة العقد. نحن وشركة فايزر لدينا بعض الملاحظات التي يجب أن نأخذها بعين الاعتبار، منها الحصانة السيادية وعدم وجود قانون نافذ يحمي الشركات المصنعة للأدوية واللقاحات لاستخدام المنتوجات بصورة طارئة”.
وأكد حسن، “هذه الملاحظات لن تؤثر على موعد وصول اللقاح قبل منتصف شهر شباط المقبل. أما بالنسبة إلى الجدل القائم حول موضوع إقفال البلد والمطار بعد الأعياد، فنقول إنه نتيجة التجارب السابقة وصلنا لخلاصة تؤكد حتمية ملاحقة البؤر الوبائية في المناطق التي تتواجد فيها أعداد إصابات محددة، والعمل على تتبعها ومعالجتها أو إقفال تلك الأماكن، إلى جانب إلزامية وضع الكمامة والتشدد في إجراءات القوى الأمنية”.
وأشار حسن إلى أن “كورونا المتحولة منتشرة في أكثر من 12 دولة في العالم، والإجراءات المتخذة هي نفسها المطبقة مع كورونا. أما ما يحكى عن إقفال المطار فهو موضوع خارج النقاش. ما يجب اعتماده هو تطبيق الاجراءات اللازمة التي تتخذها وزارة الصحة بالنسبة إلى الوافدين والمقيمين. فما هو واضح أن لبنان بعد 10 كانون الثاني سيسجل ارتفاعًا بأعداد الإصابات. إن وزارة الصحة العامة حولت مستحقات المستشفيات كافة، والمطلوب من مدراء المستشفيات الحكومية أن يلتزموا بمسؤولياتهم لنكون قدوة لإسعاف الناس”.