
سيّر الجيش اللبناني دوريات مؤللة، وأقام عدداً من الحواجز عند مداخل مدينة زحلة وبعض أحيائها على خلفية اعتداء وسلب صيدلية زلاقط ليل أمس الإثنين.
وأعلن رئيس بلدية زحلة – معلقة وتعنايل أسعد زغيب عن “اجتماع عقد برئاسة محافظ البقاع القاضي كمال ابو جودة خلال الاسبوع الماضي، جمع قادة الأجهزة الأمنية في قوى الأمن الداخلي، أمن الدولة، الأمن العام ومخابرات الجيش، وخصص الاجتماع للبحث في الواقع الأمني لمدينة زحلة تحديدا، وذلك أثر عمليتي السطو المسلح اللتين وقعتا بين 18 كانون الاول في “مطعم ماكدونالدز” زحلة ومساء الإثنين في صيدلية “المدينة” في حي السيدة”.
واشار زغيب الى ان “الاجتماع خلص الى وضع خطة تكثف الدوريات الليلية في المدينة، يكون من خلالها دور للشرطة البلدية في تأمين الدوريات المستمرة والتواصل مع الأجهزة المعنية عند الاشتباه بأي محاولة سرقة”.
ولفت الى ان “المحافظ أبو جودة ثمن جهود كل القوى والأجهزة الأمنية والعسكرية والشرطة البلدية على طول البقاع، مشيرا الى جهود كبيرة تبذل مقابل ارتفاع كبير في الأعمال المخلة بالأمن في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان ولكن لن تكون هذه الظروف حائلا دون رادع أمني”.
كما أشار زغيب الى أن “الشرطة البلدية ستزود بأرقام ساخنة للتواصل مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي اشتباه بعملية سرقة، خصوصا أنها جهاز غير مسلح. كما أنه سيجري زيادة عديد دورياتها مساء لتكون عاملا مساعدا في الحفاظ على الأمن في المدينة، آملا بأن توصل هذه الخطة في الأيام المقبلة لخلق جو أمني يمنع تكرر الحوادث، أو أقله يخلق بيئة غير مريحة بالنسبة لعصابات السرقة”.
ولفت زغيب الى أنه “أيا كانت الإجراءات الأمنية، الحرامي لا يمكن انتظاره”، موجها دعوة الى “اصحاب المصالح والصيدليات، لإتباع سبل الحذر، وعدم فتح أبوابها لأوقات متأخرة ليليا، إلا عبر طاقة يمكن من خلالها تسليم الدواء لمن يحتاجونه”.
ورفض زغيب الحديث عن “أمن ذاتي في الاحياء والشوارع”، معتبرا أن “مثل هذا الأمن لا يمكن إلا أن يزيد الطين بلة، وفي حال أبدى بعض الشبان حماسا ليتطوعوا في السهر على أحيائهم، فإنهم لن يكونوا قادرين على تحمل المسؤولية لفترة طويلة”. ودعا “هؤلاء الشبان إذا كانوا راغبين بالتطوع في حماية أحيائهم الى أن يتواصلوا مع الشرطة البلدية ليكون تطوعهم تحت مسؤوليتها، حفاظا على الأمن الاجتماعي في مدينة زحلة”.
