أكد رئيس وزراء اليمن، معين عبد الملك، اليوم الأربعاء، أن الحكومة ستبقى في عدن حتى تمارس مسؤولياتها، مشدداً على أن “أيادي الغدر والإرهاب” لن تثني على استكمال النصر، في إشارة إلى الهجوم الذي استهدف مطار عدن.
ويأتي تأكيد عبد الملك بشأن بقاء الحكومة في عدن، بعدما وقع انفجاران في مطار عدن إثر هجومين صاروخيين، بالتزامن مع وصول الطائرة التي تقل أعضاء الحكومة اليمنية الجديدة.
وأدت الحكومة اليمنية الجديدة اليمين أمام الرئيس عبد ربه منصور هادي، قبل يومين، وكان من المرتقب أن تباشر مهامها، الأربعاء.
وقال رئيس الوزراء اليمني إن الهجوم الإرهابي الذي أوقع 26 قتيلا وأكثر من 60 جريحا، “يضع الحكومة في قلب مسؤوليتها”. وأضاف: “مهمتنا إنهاء الانقلاب”.
ودان الأمين العام لـجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، “بأشد العبارات” التفجير، ونعى الضحايا الذين فقدوا حياتهم فيه.
وقال أبو الغيط إنه “يشد على يد أعضاء الحكومة الجديدة ورئيسها، الذين يقومون بمهمة شجاعة في وقت بالغ الصعوبة، من أجل تخفيف معاناة الشعب اليمني”.
وأكد مصدر مسؤول بالأمانة العامة للجامعة، أن التفجير “عمل إرهابي جبان يستهدف تخريب الاتفاق السياسي الذي جرى التوصل إليه مؤخرا برعاية الرياض”، والذي تم بمقتضاه تشكيل الحكومة الجديدة ورأب الصدع مع المجلس السياسي الانتقالي بالجنوب.
وبدوره، دان مجلس التعاون الخليجي الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار عدن.
من جانبه، قال السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، في تغريدة نشرها على حسابه في تويتر، إن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، “مستمر في الوقوف مع الشعب اليمني وحكومته الشرعية”.
وأضاف، “استهداف الحكومة اليمنية عند وصولها مطار عدن عمل إرهابي جبان يستهدف كل الشعب اليمني وأمنه واستقراره وحياته اليومية”.
واعتبر السفير السعودي لدى اليمن، أن الهجوم على مطار عدن، “يؤكد حجم الخيبة والتخبط التي وصل لها صانعو الموت والتدمير، نتيجة نجاح تنفيذ اتفاق الرياض وتشكيل الحكومة اليمنية ومباشرتها للبدء في مهامها لخدمة الشعب اليمني”.
من جهتها، اعتبرت وزارة خارجية البحرين أن العمل الإرهابي الحوثي يعكس إصرارا واضحا على مواصلة الاعتداء على المؤسسات والمنشآت المدنية وزعزعة الأمن والاستقرار في اليمن.