
غرد الوزير السابق كميل ابو سليمان عبر حسابه على “تويتر” قائلا: شكل عام ٢٠٢٠ سنة انتظار اصلاحات وحلول واضحة المعالم لم تأتِ في ظل أهل الحكم الذين – رغم هول المأساة – يتلهون في تبادل الاتهامات وتقاسم الحصص، ويفاقمون بممارساتهم الانهيار. وذروة هذه المأساة كانت في انفجار مرفأ بيروت في ٤ آب وعدم الكشف عن السبب او المسببين حتى الآن.
واضاف، فعسى أن ينطلق في العام ٢٠٢١ قطار الانقاذ والإصلاح ويوضع الوطن على سكة بناء الدولة على يد إختصاصيين يتمتعون بالكفاءة والنزاهة وولاؤهم فقط لـلبنان.