.jpg)
يسود غضب كبير في صفوف الدبلوماسيين الأوروبيين من دفع المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، باتجاه توقيع اتفاق أوروبي صيني للاستثمار وتجاهل الانتقادات الحادة التي تواجهها بكين في العالم بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.
ونقل تقرير من مجلة “بولتيكو” أن مسؤولين من إيطاليا وبولندا وبلجيكا وإسبانيا انتقدوا الطريقة التي دفعت بها ألمانيا خلال رئاستها لمجلس الاتحاد الأوروبي، باقي الدول الأوروبية إلى توقيع الاتفاق.
ووفق التقرير، فقد جاء التوقيع رغم تحذيرات الدبلوماسيين من انتهاكات حقوق الإنسان التي تتورط فيها الصين، كأعمال السخرة التي تفرض على أقلية الأويغور المسلمة.
وشعر المسؤولون الأوربيون بضغوط ألمانية من أجل توقيع الاتفاق.
وأبرم الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، اتفاق استثمار مع الصين، يسمح للمستثمرين بالاستحواذ على شركات في عدد من القطاعات.
ولطالما سعت أوروبا إلى إفساح المجال بشكل أكبر للشركات الأوروبية لدخول الأسواق الصينية الكبرى، لكن عدم تقيّد بكين بالمعايير الدولية للعمالة شكّل حجر عثرة أمام إنجاز الاتفاق.