كشفت مصادر أمنية، أن إيران “ما زالت تخطط للانتقام لمقتل فخري زاده، رغم التنسيق الوثيق بين الجيشين الإسرائيلي والأميركي في الشرق الأوسط، ورغم أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الذي تعتبره إيران تهديداً) ما زال في البيت الأبيض”.
ولفت المصدر إلى أن، “هجمات سيبرانية نفذتها إسرائيل في أنحاء إيران، في الأشهر الأخيرة، ولم تعقب عليها بشكل رسمي”.
من جهته، رفض وزير الطاقة الاسرائيلي يوفال شتاينتز، تصريح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بأن إسرائيل تحاول خداع الولايات المتحدة لشن حرب على إيران، وسط مخاوف في الدولة العبرية من استهداف مدينة إيلات على البحر الأحمر. ودعا إلى “الاستعداد لإيران وأن يكون الإصبع على الزناد»، مؤكداً أنه من الضروري أن “يكون أي اتفاق مستقبلي مع إيران أفضل من السابق، بالإضافة إلى أن يهدف الاتفاق إلى تفكيك المشروع النووي وليس تجميده”.
وكان ظريف كتب عبر “تويتر” في أول من أمس، “تشير معلومات استخباراتية جديدة من العراق إلى أن عملاء استفزازيين إسرائيليين يخططون لشن هجمات ضد أميركيين – مما يضع ترمب في مأزق مع سبب زائف للحرب”.
وتابع، دونالد ترمب، احذر من الفخ… سيؤدي اللعب بالنار إلى نتائج عكسية بشكل سيئ، خصوصاً ضد أصدقائك”.
في سياق متصل، حذّر ضابط اسرائيلي رفيع المستوى، من احتمال أن ينفّذ حزب الله هجوماً في المستقبل القريب ومن المحتمل أن ذلك لا يمكن منعه.
