
بدا الاصرار على الاستمرار في حجز المحامي جيمي حدشيتي كأنه تصفية حساب مع نقيب المحامين ملحم خلف بعدما حاول اطلاقه من القوى الامنية التي رأت انه من غير الممكن ان يتدخل النقيب في كل مرة لكسر قرارها، حسب ما جاء في أسرار النهار.

بدا الاصرار على الاستمرار في حجز المحامي جيمي حدشيتي كأنه تصفية حساب مع نقيب المحامين ملحم خلف بعدما حاول اطلاقه من القوى الامنية التي رأت انه من غير الممكن ان يتدخل النقيب في كل مرة لكسر قرارها، حسب ما جاء في أسرار النهار.