#dfp #adsense

نصائح ما بعد الولادة

حجم الخط


يحتاج جسمك إلى شهور حتى يتعافى من آثار التجربة ويستعيد طبيعته من بعد تجربة الولادة بكل ما تحمله من آلام ومفاجئات، من الحمل وآثاره التي يتركها على جسدك. لا تتوقعي أن تستعيدي طبيعة جسمك بمجرد الولادة، كما أن هناك أعراض تظهر عليكِ بعد الولادة، تنزعجين منها ويصيبك القلق، لكنها طبيعية، بل هي إشارة إلى أن جسمك يسير على طريق التعافي.

وتظهر 5 أعراض عليكِ بعد الولادة، وهي الآتية:

النزيف
من الطبيعي حدوث نزيف وإفرازات مهبلية بعد الولادة، في البداية غالباً ما تكون رائحتها مثل إفرازات الدورة الشهرية، ولونها أحمر داكن، وفيها بعض الجلطات الدموية الصغيرة.
وتصبح الإفرازات، بعد اليوم الثالث، أفتح لوناً وأخف قواماً، وفي غضون أسبوعين تتحول إلى اللون الأصفر، ويتوقف النزيف والإفرازات تماماً في غضون أربعة إلى ستة أسابيع.
خلال فترة نزيف ما بعد الولادة، كل ما تحتاجين إليه هو ارتداء الفوط الصحية، وليس السدادات القطنية، والاهتمام بالنظافة الشخصية، والتغذية الجيدة وحسب.

التشنجات
يتسع الرحم كثيراً أثناء الحمل لذا من الشائع أن تشعري بتشنجات خلال عودته إلى حجمه الطبيعي، وهذا ما يحدث عادة خلال ستة أسابيع بعد الولادة، والتقلصات هي علامة على أن رحمك يعمل على وقف النزيف من مكان تعلق المشيمة.
يمكن أن تكون التقلصات شديدة، خاصة إذا كنتِ ترضعين طفلك، وبعض النساء يشعرن في الفترة الأولى بتقلصات تشبه قوة الانقباضات أثناء المخاض، لكن الآلام تهدأ في خمس دقائق أو أقل.
وحاولي وضع وسادة تدفئة على بطنك أو الجلوس في حمام دافئ عندما تكون آلام التقلصات شديدة، وإذا كنتِ تعانين من ألم شديد مستمر، فاستشيري طبيب النساء والولادة.

الجروح مؤلمة
في حالة الولادة الطبيعية، ليس من النادر حدوث تمزق في أنسجة المهبل، قد يحدث ذلك طبيعياً أثناء الولادة، أو يقوم الطبيب بعمل قطع في جدار المهبل لتسهيل خروج الطفل، وعادة ما تلتئم هذه الجروح دون أي مشكلة، وفي غضون ذلك، احرصي على تنظيف الأجزاء الحساسة برفق بعد استخدام المرحاض، باستخدام الدواء الذي ينصحك به طبيبك، واحرصي على تجفيف هذه المنطقة جيداً بعد التنظيف، سوف يساعد التنظيف على سرعة التئام الجرح، كما يحافظ على هذه المنطقة من العدوى.
إذا كنتِ تشعرين بآلام شديدة أو عدم الراحة، يمكنكِ الجلوس في حمام دافئ عدة مرات في اليوم، دون إضافة أي نوع من أنواع الصابون.
عليكِ مراجعة الطبيب في حال الشعور بآلام شديدة، أو خروج إفرازات كريهة الرائحة، أو ارتفاع درجة حرارتك، فقد تكون هذه أعراض حدوث عدوى تتطلب التدخل الطبي السريع.

تسرّب البول أو الغازات
الولادة تسبب تمدداً كبيراً في عضلات الحوض، ما قد يتسبب بفقدان السيطرة مؤقتاً على المثانة أو الأمعاء، ما يسبب بالتالي تسرب البول أو الغازات، ولكن الأمر يتحسن في غضون أسابيع بعد الولادة، خاصة مع ممارسة تمارين كيغل.
إذا استمر تسرب البول أو الغازات بعد التعافي من الولادة، عليكِ استشارة الطبيب.

الإمساك
احرصي على شرب الكثير من الماء والسوائل، وتناولي الكثير من الخضروات والفواكه الطازجة.احرصي على شرب الكثير من الماء والسوائل، وتناولي الكثير من الخضروات والفواكه الطازجة لأنه ممكن ألا يكون لديك حركات أمعاء منتظمة بعد الولادة مباشرة، ما يصيبك بالإمساك، وهو عَرَض مزعج لأنه يتزامن مع آلام ما بعد الولادة.
واطلبي استشارة الطبيب إذا شعرتِ بأنكِ تعانين وبدأتِ تشعرين بالتوتر.

المصدر:
نواعم

خبر عاجل