
افادت المعلومات التي تسرّبت من دوائر قريبة من بكركي الى “الجمهورية”، انّ “رئيس الجمهورية ميشال عون والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي كانا مستمعين جيدين لما طرحه كل منهما عندما تبادلا القراءات والآراء”.
ووصفت المصادر مبادرة بكركي الجديدة بأنّها تنطلق من “معطيات دستورية”، اذ “لا تشكيل لحكومة جديدة من دون تفاهم عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري وتوقيعهما”. الّا انّ هذا الاقتراح ينتظر تواصل بكركي مع بيت الوسط، على ان يكون “دور البطريرك مسهلّاً، يسعى بجدّية كاملة وبخلفيات وطنية الى كسر الجليد واعادة وصل ما انقطع بين الرجلين”.
وأجمعت مصادر بعبدا وبكركي على التأكيد لـ”الجمهورية”، على انّه لم يكن هناك اي مشروع للقاء يجمع رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف امس الخميس في بكركي، فالمبادرة البطريركية الجديدة لم تكن في حوزة اي منهما، وبالتالي فإنّ الحديث عن محاولة فاشلة لجمعهما كما اوحت به بعض التسريبات الاعلامية لا اساس له من الصحة على الاطلاق.