تتمسك معراب حالياً بعنوان اوحد تطرحه كمخرج للازمة الا وهو الانتخابات النيابية المبكرة، وهو طرح لا تجاريها فيه الكثير من القوى السياسية ما جعلها تتأنى بالقيام بأي خطوة متقدمة في هذا المجال، من هنا، كان قرارها عدم استقالة نوابها من المجلس النيابي تزامناً مع تقديم عدد من النواب الآخرين ومعظمهم مستقلين استقالاتهم بعد انفجار مرفأ بيروت.
وبحسب مصادرها، تعتبر «القوات» ان الاولوية اليوم يجب ان تكون للعودة الى صناديق الاقتراع والوقوف عند رأي الناس بعد التغيير الجذري الذي طرأ بعيد «انتفاضة 17 تشرين الاول 2019»، لكن واذا كانت الاكثرية النيابية غير متجاوبة، فالخيار البديل تشكيل حكومة اخصائيين مستقلين وليس على شاكلة الحكومة المنوي تشكيلها التي تتناتش القوى الحاكمة الحصص فيها وكأنها لم تتعلم شيئا بعد 17 تشرين وانفجار المرفأ.
ولا ترى القيادة القواتية اي امل بالتغيير المنشود في ظل المشهد الحالي، لذلك تراها ناقمة على الجميع وعلى كل شيء.
