#dfp #adsense

بالصور: يوم تاريخي داخل السوبرماركات في لبنان

حجم الخط

مشهد الناس في السوبرماركت اليوم يُذكّر بأيام المجاعات. تهافت جنونيّ، كأنّها “آخر الدني”. لا، ليس هذا تشاؤماً أو استسلاماً. إنّه الواقع تماماً. لبنان في عين العاصفة. من جهاته كلّها. حتى أنّ حكّامه في خلاف على الأولويات والسلوكيات. بعضهم يسجّل نقاطاً على البعض الآخر، كأنّه لدينا ترف الوقت. فماذا في المشهد في انتظار خروج مقررات المجلس الأعلى للدفاع في شأن الإقفال التام واستثناءاته؟

ويمكن القول إنّه يوم التهافت على السوبرماركت. كان ينقص الناس أن تخبرهم الدولة بأنّها ستقفلها حتى ازداد هلعهم هلعاً، وراحوا يتهافتون بشكل هستيريّ لشراء المواد الغذائية مخافة من مرور أيام وهم في الحجر مع ما يعنيه ذلك من نقص في هذه المواد، خصوصاً بالنسبة إلى مَن يشترونها “اليوم بيومه”، لأسباب عدّة منها طبعاً الوضع الاقتصادي الصعب، والاقفال العام، وارتفاع سعر المنتجات.

إذاً، “الناس فوق بعضها” في السوبرماركت، وحتى في محلات السمانة أو الميني ماركت، يهرعون للتموّن كأنّ المجاعة مقبلة في مشهد موجع من مَشاهد هذا البلد الذي يُحتضر. يبقى السؤال، هل هكذا نواجه كورونا؟ بتخويف الناس و”إرغامهم” على التهافت دفعة واحدة من دون الإجراءات المطلوبة؟ صحيح أنّ كثراً انتقدوا التراخي في الاستثناءات، لكن أن يطال الأمر لقمة المواطن فهذا ما لا طاقة للبلد على احتماله. في انتظار قرارات المجلس الأعلى للدفاع لتبيّن ما هي التوصيات التي أٌخذت في الاعتبار وما هي التي لم يؤخذ بها. حتى حصول ذلك، تبقى الأنظار على الاكتظاظ الذي سبّبه الهلع والأمل ألا يرفع من نسبة الإصابات بدل الحدّ منها.

المصدر:
النهار

خبر عاجل