فريق بايدن هندس العقوبات ضد إيران


أعلن مندوب المرشد سعيد جليلي، في تصعيد إيراني جديد قبيل تسلم الإدارة الأميركية برئاسة جو بايدن السلطة في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، عن أن “الفريق الذي سيعمل مع الرئيس الأميركي المنتخب كان مهندس العقوبات ضد إيران خلال رئاسة باراك أوباما”.

وتوقع أن تقوم” إدارة بايدن بتحويل الضغط الأقصى لإدارة دونالد ترمب إلى ضغط ذكي”.

ويشار إلى أن “جليلي شغل سابقا منصب سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي في عهد حكومة محمود أحمدي نجاد، وكان مسؤولاً لسنوات عديدة عن التفاوض مع مجموعة 5 + 1”.

وتأتي هذه التصريحات بعد يوم من اشتراط علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد علي خامنئي للشؤون الدولية، “إلغاء آلية الزناد” التي فعّلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب والتي أعادت كل العقوبات تلقائيا، مقابل العودة إلى المفاوضات.

وقال ولايتي إن “المهم بالنسبة لنا هو رفع العقوبات، سواء عادت أميركا للاتفاق أم لا، على الرغم من أن عودتها ستضر بمصالحنا”.

ويذكر أن إيران “تستمر بالتصعيد منذ عدة أسابيع، ورفعت تخصيب اليورانيوم بنسبة 20٪ كما قامت خلال الفترة الماضية بإعادة تشغيل منشآت جديدة”.

وأقر البرلمان الإيراني ما يسمى قانون “العمل الاستراتيجي لرفع العقوبات”، الذي يلزم الحكومة بإنتاج وتخزين 120 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 20٪ سنوياً.

وتمهد تلك النسبة الطريق للقدرة التقنية للوصول إلى مرحلة صنع القنبلة النووية، بحسب ما يرى عدد من الخبراء.

وحذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، من أنه “لم يتبق سوى أسابيع لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني”.​

المصدر:
العربية

خبر عاجل