أول إعدام لإمرأة منذ 7 عقود في أميركا


أعلن ممثل وسائل إعلام عن ان “الحكومة الأميركية أعدمت صباح اليوم الأربعاء، ليزا مونتغمري، المدانة بالقتل”، وهي الامرأة الوحيدة التي كانت تنتظر تنفيذ حكم بالإعدام أصدرته محكمة اتحادية، بعد أن أزاحت المحكمة العليا آخر عقبة أمام التنفيذ.

ويمثل إعدام مونتغمري المرة الأولى التي تنفذ فيها الحكومة الأميركية حكما بالإعدام بحق سجينة منذ عام 1953، حسبما ذكرت “رويترز”.

ووصفت محامية مونتغمري، كيلي هنري، الإعدام في تصريحات حادة بأنه “استعمال وحشي وغير قانوني وغير ضروري لسلطة استبدادية”.

وأضافت، في بيان، أن “لا أحد يمكن أن يجادل بصدق في الاعتلال العقلي الشديد للسيدة مونتغمري، فتم تشخيص مرضها وتلقيها العلاج لأول مرة على أيدي أطباء مكتب السجون”.

وكانت الامرأة الوحيدة المحكوم عليها بالإعدام الفيدرالي في الولايات المتحدة،  ومنحت، أمس الثلاثاء، وقفا لتنفيذ الإعدام لمدة 24 ساعة للتحقق مما إذا كانت مؤهلة للإعدام لأسباب تتعلق بالصحة العقلية.

وخنقت مونتغومري بحبل، أُما كانت حاملا قبل أن تنتزع جنينها من رحمها، واستخدمت سكينا لإجراء عملية قيصرية لها قبل الفرار، وذلك بعد أن قادت سيارتها مسافة 170 ميلا من منزلها في كانساس إلى بيت بوبي جو ستينيت، 23 عاما، في سكيدمور بولاية ميسوري، وذلك بحجة شراء جرو من عندها، في كانون الأول 2004.

وأظهرت سجلات الكمبيوتر الخاصة بمونتغومري، أنها “أجرت أبحاثا عن كيفية إجراء العمليات القيصرية، كما طلبت مجموعة من أدوات الولادة”.

وجادل محامو مونتغمري بأنها “تعرضت للاعتداء الجنسي، منذ كانت في الحادية عشر من عمرها، وكانت مريضة عقليا وقت ارتكاب الجريمة”.

وأعرب عدد من خبراء حقوق الإنسان المستقلين في الأمم المتحدة عن قلقهم الشديد، بعد أن أعادت المحكمة جدولة موعد إعدام مونتغمري إلى 12 كانون الثاني، قبل أيام فقط من أداء الرئيس المنتخب جو بايدن، المعارض لعقوبة الإعدام، اليمين الدستورية.

وأشار الخبراء الحقوقيون، في بيان، إلى “التنشئة القاسية التي عانتها مونتغمري”.

وقال البيان إنها “كانت ضحية قسوة مروعة طيلة حياتها، بدأت عندما كانت في الحادية عشرة من عمرها، فتعرضت لعمليات اغتصاب متعددة، ثم أُجبرت فيما بعد على ممارسة الدعارة في سن الخامسة عشرة”.

وتعرّض الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترمب، لانتقادات واسعة بسبب التسرع في تنفيذ 5 عمليات إعدام فيدرالية خلال الأشهر الأخيرة، قبل أن يخلفه بايدن.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل