.jpg)
قالت أوساط مراقبة أن ارتفاع عدد الإصابات بوباء كورونا مرده إلى فترة الاعياد ولا يتصل بالإقفال العام، مشيرة إلى أن التفشي كبير وربما في اليومين المقبلين تكون الأرقام قريبة إلى ما صدر أمس الجمعة، ومن هنا تتكرر الدعوة إلى الالتزام وقد يصار إلى الدعوة لتمديد الأقفال بدءاً من الأسبوع المقبل.
ولاحظت مصادر طبية عبر “اللواء” أن العدد على ارتفاع لسوء الحظ ما يؤشر إلى إمكانية أن يكون ذلك بفعل السلالة الجديدة لـ”كورونا” لكن الأمر بحاجة إلى فحص العينات.
وأشارت المصادر إلى أن المخاوف تكبر بفعل الانتشار الكبير وازدياد حالات الوفيات معلنة أن ربما يصار إلى مضاعفة الإجراءات بفعل التفاوت في تطبيقها بين منطقة وأخرى فضلا عن أن هناك بلديات تنشط في المؤازرة في هذا المجال من خلال عناصرها وأخرى لا تفعل، ولذلك يبقى الحل الانجح هو أن يأخذ المواطن اللبناني على عاتقه هذا الالتزام.
وقال عضو لجنة متابعة وباء كورونا الدكتور وليد خوري أن الوضع خطير وطالب بدعم فوري واساسي للمستشفيات التي رفعت صرختها وتجاوزت قدرتها الاستيعابية متحدثاً أيضا عن ضرورة دعم الكادر الطبي والتمريضي الذي يعاني من إصابات في صفوفه.
ولفت، لـ”اللواء”، إلى أن التخوف من انتشار السلالة الجديدة لـ”كورونا” قائم إنما لا بد من التأكد من خلال فحص العينات في المختبرات. واعاد التأكيد على أهمية الالتزام بالإقفال كي يخرج بنتائج وان المحافظة على الإجراءات الوقائية يجب أن يتواصل حتى بعد رفع الأقفال.