
علمت “اللواء” ان المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم بدأ يعمل على ترطيب الاجواء بين الرئيس المكلف سعد الحريري وبين رئيس الجمهورية ميشال عون والنائب جبران باسيل، في حين تردّد ان رئيس مجلس النواب نبيه بري وربما حزب الله قد يدخل ايضاً على خط المساعي، وكل هذا بعد نداء البطريرك الماروني بشارة الراعي الذي تمنى فيه على رئيس الجمهورية اخذ المبادرة بدعوة الرئيس المكلف الى عقد لقاء بينهما. وهنا طُرح السؤال، هل يبادر رئيس الجمهورية ام ينتظر تهدئة النفوس والخواطر بعد فيديو الحديث بين عون والرئيس حسان دياب، ومواقف باسيل في مؤتمره الصحافي الأخير؟
وذكرت مصادر المعلومات ان اللواء ابراهيم زار عون وربما زار او سيزور الحريري ايضاً، لكن المصادر قالت ان “اي لقاء بين الرئيسين لا يمكن ان يتم من دون تحضير الاجواء مسبقاً لينتج عنه توجه جديد او خطوة ايجابية تفتح الباب مجدداً امام الحديث عن تفاصيل التشكيلة الحكومية”.