#adsense

كرة الانتفاضة على حزب الله تتدحرج داخل صفوفه

حجم الخط

باتت “هيستيريا” حزب الله بقمع الإعلاميين وتهديد الناشطين، تنقلب عليه وتشكل خللاً ملحوظاً في وضعية استمراريته كجهة تحظى بتأييد كبير غير مشروط من قبل جمهوره وبيئته.

وتكشف مصادر مطّلعة على الواقع الداخلي لحزب الله، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، عن أن “تململاً مثيراً للاهتمام يكبر بين صفوف مؤيدي الحزب، بعدما انتقل إلى تطبيق سياسة القمع ذاتها التي يتّبعها مع معارضيه على مؤيديه ومناصريه”.

وتضيف المصادر ذاتها، أن “عدداً كبيراً من كوادر حزب الله الملتزمين والناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تعرض للتهديد والمضايقات المقلقة بعد نشر تغريدة أو موقف حول مسائل معينة يرفض الحزب أن يعترف بها”.

وتلفت، إلى أن “كوادر حزب الله ممتعضة من الردود البسيطة والخفيفة لإيران مثلاً على التصرفات الأميركية، وعندما كتبوا ما يدور في بالهم عبر مواقع التواصل تعرّضوا لحملات تنمّر وتهديد، وحتى تحليل دماء. وهذا ما جعل مَن طاولهم التهديد يعيدون التفكير باصطفافاتهم الحزبية، وحتى بمدى صدقية الشعارات التي تربّوا عليها”.

وتشير المصادر، إلى أنه “لم يعد بالإمكان طمس حقيقة التململ الكبير داخل صفوف حزب الله وبين مناصريه، فالأمر خرج إلى العلن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ طاولت التهديدات والاتهام بالخيانة، إعلاميين وصحافيين لطالما عُرفوا بأنهم من أشد المدافعين عن سياسات حزب الله ووجهة نظره من مختلف المسائل على مدى سنوات طويلة، لكنهم اليوم باتوا يتعرضون للتهديد جراء تعبيرهم عن رأي متمايز عن الحزب في سياساته وأدواره الحالية في لبنان والمنطقة وانعكاساتها المدمرة على لبنان”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل