
لفتت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، إلى أنه يمكن اعتبار الرئيس دونالد ترمب، شريكا في الجرائم التي ارتكبت خلال اقتحام مبنى الكابيتول في 6 كانون الثاني.
وأضافت بيلوسي، “عندما نتحدث عما إذا كان أي من زملائنا قد تعاون أثناء الهجوم، فيجب التحقق من ذلك، نحتاج إلى دليل يثبت ذلك، وإذا تبين أنهم تعاونوا، فسيعتبرون قد ساعدوا في الجريمة. في بعض الحالات، الجريمة كانت جريمة قتل.
وتابعت، “ترمب ساعد في وقوع هذه الجرائم، لأنه حرض على التمرد والشغب، الذي أصبح سببا للدمار والموت الذي وقع”.
