“والله يا ريت”

توقفت مصادر سياسية متابعة عند الحديث المتكرر والضخ الإعلامي المتعلقين بتغيير النظام اللبناني، مشيرة الى أن هذا الموضوع وعلى أهميته، لا يجب أن يلغي المسؤولية الوطنية والسياسية التي تقع على أكثر من طرف شاركوا في الحياة السياسية اللبنانية، على مدى أكثر من عشرين عاماً، وضرورة محاسبتهم على ما أوصلوا اليه البلاد.

ولاحظت المصادر عبر موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني، الجهود المبذولة من حزب سياسي بارز، لتوحيد صفوف المعارضة وتحويل “الاقتراح التغييري” الى قوة ضاغطة تحت عناوين موحدة، متمنية أن يشمل النقاش أيضاً خصوماً سياسيين، لمتابعة الهواجس والعناوين المشتركة، بعيداً من الصراع والصدام اللذين يفتعلمها رئيس التكتل الخصم لاهداف سلطوية ضيقة بحتة، لأن المكتسبات التي يمكن أن يحصل عليها مجتمع بأكمله، بحسب المصادر، لا يجب أن ترتبط بأشخاص عابرين همّهم الوحيد المناكفات والصفقات، قائلة، “والله يا ريت”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل