.jpg)
تستغرب مصادر دبلوماسية، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، “وجود جهات سياسية تعمل على تغيير النظام في لبنان، في ظل الظروف المأسوية الكارثية التي يعيشها الشعب اللبناني”.
وتنصح المصادر ذاتها، “المعنيين وكل الحريصين، بالعمل على تغيير الوجوه الحاكمة لا النظام، الذي يمكن أن يطبَّق بصورة منتجة ومفيدة في حال أوتي بحكام من طينة رجال دولة يعرفون كيف يقودون البلد ويطبقّون نظامه بشكل سليم”، مشددة على أن “النظام اللبناني القائم لا تشوبه شوائب وثغرات كبيرة إلى حد يحتاج فيه إلى تغييره من أساسه، كما يروِّج البعض”.
وتؤكد المصادر الدبلوماسية، أن “أي مطلب لتغيير النظام اللبناني في الظرف الحالي، الهدف منه تحقيق مصلحة أشخاص على حساب آخرين ومصلحة طوائف محددة على حساب باقي الطوائف”. وتضيف، “ما يحاوله البعض هو إنتاج نظام طائفي جديد لخدمة مصالح فئوية، بدل أن يتكاتف المعنيون ويصبّوا جهودهم لإنقاذ ما تبقى من لبنان ومنعه من الانهيار التام”.
