.jpg)
قالت مصادر “الثنائي الشيعي”، ان الجميع يترقب اليوم ما اذا كانت واشنطن ستفرج عن الملف اللبناني فتسمح لرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري بتشكيل حكومته، لافتة في حديث لـ”الديار” الى ان فرنسا كانت ولا تزال تسعى لحلحلة الازمة من منطلق انه لا يليق بها الاخفاق في الملف اللبناني بعد كل الجهد الذي بذله رئيسها الذي زار بيروت مرتين.
أضافت، “لا شك ان اي زيارة جديدة له ستكون مرتبطة مباشرة بقدومه للإعلان عن حل ناضج ونهائي وهذا بات مرتبطا على ما يبدو بالتوجهات الأميركية الجديدة في المنطقة بعد استلام بايدن مهامه”.
