.jpg)
يتوقف مصدر نيابي “بارز”، عند “حال الإنكار الذي يعاني منه المسؤولون الرئيسيون المتحكمون بأمور البلد، إذ يتصرفون كأن لا دخل لهم بكل ما يجري ولا مسؤولية يتحمّلونها عن هذا الوضع المذري”.
ويسأل المصدر ذاته، عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، “كيف يمكن لمن يتنطح للعمل السياسي ويريد الاستمرار فيه، ترك الناس الذين يستمد شرعيته منهم لمصيرهم المجهول”، مبدياً أسفه “إزاء كل التحذيرات التي أطلقتها في السابق ولا تزال السلطة التشريعية، ليتبين ألا أحد يأخذها في الاعتبار أو يهتم لأمرها، في مشهد سوريالي لم يمر على لبنان مثيلاً له حتى في أسوأ محطاته التاريخية”.
ويصف المصدر لبنان، بـ”المريض الذي يعاني من حرارة 42 درجة مئوية، في حين يرفض من يعنيهم الأمر استدعاء الطبيب لعلاجه”. ويضيف، “شي بيبكّي، والأنكى أن الفرامل تعطلت بالكامل، وأصبحنا كمَن رُمي من الطائرة وهو لا يزال على قيد الحياة، لكنه لا يعرف متى يرتطم بالأرض، غير أن كل المؤشرات تفيد بأن موعد الارتطام بات قريباً”.