.jpg)
بعد نحو ساعتين من المواجهات بين القوى الأمنية والمحتجين في طرابلس، تخلّلها رمي حجارة وإطلاق كثيف للقنابل المسيّلة للدموع، دخل الجيش إلى ساحة النور، بعد إفراغها من المحتجين وتراجعهم نحو الأحياء الداخلية.
وعاد التوتر إلى الساحة الطرابلسية، مساء اليوم الأحد، بعدما أقدم عدد من المتظاهرين على الاعتداء على سرايا طرابلس محاولين إلقاء قنابل “المولوتوف” على باحة المبنى. كما ألقت القوى الأمنية القنابل المسيلة للدموع لتفريق المحتجين.

وتوجه عدد من المتظاهرين الى مدخل سرايا طرابلس، وأضرموا النيران بالإطارات أمام غرفة الحرس، ثم توجهوا إلى الباب الخلفي للسرايا، وقاموا برمي الحجارة بكثافة باتجاه العناصر الأمنية، التي ردت بدورها بإطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم وإبعادهم عن مدخل السرايا الخلفي.
وأضرم عدد من الشبان النيران في حاويات النفايات في محيط سرايا طرابلس، وسط إلقاء قنابل مسيلة للدموع بشكل كثيف. وأفيد عن سقوط 10 إصابات حتى الساعة.