تتجه الأنظار في الأيام القليلة المقبلة الى رصد طبيعة التفاعلات التي أحدثها انتقال السجال، ولو بوتيرة اقل صخباً من محور بعبدا – بيت الوسط الى محور بعبدا – عين التينة مع “القيمة المضافة” لهذا التطور سواء في تسمية رئيس المجلس للمشكلة باسمها من دون مواربة او دبلوماسية او في رد بعبدا عليه او ما بينهما في خلفية الحضور الثالث المفترض لحزب الله في هذا التطور اذ يصعب ان يكون رئيس مجلس النواب نبيه بري اتخذ موقفا بهذه الأهمية المفصلية ولو باسم كتلته النيابية ولا يكون الثنائي الشيعي كلا موافقا عليه.
أفادت معلومات “النهار”، ان الاتصالات والوساطات تحركت مجددا للتقريب بين بعبدا وبيت الوسط، منها خارجي، وفرنسي في شكل خاص، غداة اتصال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بنظيره الرئيس ميشال عون، اذ يتردد ان خط اتصال اضافياً فتح بين فرنسا وحزب الله للمساعدة في حل العقدة الحكومية، ومنها داخلي قيل ان حزب الله يضطلع به حيث تردد ان امينه العام حسن نصرالله اتصل برئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل طالبا خفض سقف شروطه ومطمئنا اياه الى الثلث المعطل الذي يمكن ان يساهم وزير شيعي في تأمينه للفريق الرئاسي. غير ان معلومات أخرى اكدت انه لم يُجر اي اتصال بين نصرالله وباسيل في الايام الاخيرة في موضوع الحكومة.
