#dfp #adsense

بعبدا تنتظر التطمينات من “سعاة الخير”

حجم الخط

 

لا تؤكد المعطيات وجهة نظر بعبدا بـ”الثلث المعطل” واعتبرت انه بدا وكأنه أم المعارك، حيث دخلت عين التينة على خط الاشتباك، من زاوية تأكيد رئيس مجلس النواب نبيه برّي، في بيان علني.

ووسط جو انعدام الثقة بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري، بات عمل سعاة الخير مركزاً على استعادة الثقة بتوفير مروحة تطمينات للطرفين، لا تتوافر إلا بتركيبة حكومية تُرضي كل الاطراف كما نصت المبادرة الفرنسية أصلاً. وهو ما بدا العمل عليه من فرنسا وما عمل عليه قبلا اللواء عباس ابراهيم، ودخل على خطه الان حزب الله حسبما تردد لـ”اللواء”.

وترى اوساط القصر الجمهورية ان التطمينات يُفترض ان يقدمها سعاة الخير، والرئيس المكلف ايضاً لأنه بالصيغة التي قدمها يصبح هو الممسك بقرار الحكومة لا سيماع ند مناقشة اي قرار مهم ويذهب للتصويت. وأكدت المصادر ضرورة توفير عنصر الثقة المتبادلة لتتمكن الحكومة من العمل والانتاج.

وذكرت أوساط مراقبة لـ”اللواء” أن أي ترجمة لإعادة تزخيم الملف الحكومي تنطلق من عودة التواصل بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف وهذه مسألة لم تصل إلى خواتيمها حتى الآن. وفهم من هذه الأوساط ان الجو لم يميل بعد إلى التهدئة المنشودة والأساس يبقى في إمكانية عودة البحث وفق سقف محدد لكن السؤال عن استمرار تمسك رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف بمقاربتهما في التأليف. وأوضحت هذه الأوساط ان تعقيدات الملف تتضاعف يوما بعد يوم ولذلك لا بد من تدخل يعطي ثماره، معلنة أن كل ما يقال هو أن سلسلة اتصالات داخلية وخارجية ستشق طريقها تمهيدا لخرق ما يتعلق بتشكيل حكومة الاختصاصيين.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل