#adsense

بدء محاكمة قاض ورجلي أعمال بتهمة اغتصاب فتاة

حجم الخط


بدأت، اليوم الثلاثاء، محاكمة قاض مصري بمحكمة الاستئناف وصديقيه، رجلي أعمال، بتهمة استدراج فتاة وخطفها عن طريق التحايل، واغتصابها بإحدى قرى الساحل الشمالي، وهي القضية التي أثارت جدلا كبيرا في مصر.

وأسندت نيابة الإسكندرية الكلية للمتهمين أنهم يومي 8 و9 كانون الاول الماضي، بمارينا مركز شرطة العلمين، خطفوا المجني عليها بالتحايل، بأن اتفقوا سويا على استدراجها لمواقعتها كرها عنها. وقالت النيابة إن المتهم الأول وهو صاحب شركة مقاولات، أوهم المجني عليها بانعقاد مؤتمر خاص بالاستثمار العقاري في مجال عملها معه خارج الإسكندرية، وطلب منها مرافقته وباقي المتهمين مدعين حجز إقامة منفردة لها بأحد الفنادق، فتوجهت معهم على هذا الأساس.

وعندما قام المتهمون بالتوجه إلى إحدى الوحدات المصيفية بالساحل الشمالي بزعم تعذر الحجز والاضطرار إلى المبيت بفيلا قاموا باستئجارها، فانخدعت المجني عليها واضطرت للمبيت معهم، فقام المتهمان الأول والثاني بشل حركتها وفقدت وعيها فجردوها من ملابسها واغتصبوها.

وبدأت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس، اليوم الثلاثاء، أولى جلسات المحاكمة، إلا أن المتهمين أنكروا الاتهامات الموجهة إليهم وطالبوا بمنع النشر في القضية حفاظا على سمعتهم. وطالب دفاع المتهمين تأجيل الجلسة للاستعداد للمرافعة، مع استدعاء الطبيب الشرعي وكبير الأطباء الشرعيين لمناقشتهما في التقرير الصادر عن الواقعة، كما طالب بإخلاء سبيل المتهمين جميعا على ذمة القضية، بحسب صحف مصرية. فيما طالب دفاع المجني عليها بالتأجيل لحضورها وسماع أقوالها، حيث غابت عن الجلسة الأولى فيما حضر شقيقها.

وأشارت المجني عليها  إلى أنها “تعرفت على المتهم الأول عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، وطلبت منه مساعدتها في الحصول على فرصة عمل، فعرض عليها العمل لديه بمجال الاستثمار العقاري فوافقت”.

وبحسب أقوالها في تحقيقات النيابة أنه “بتاريخ الواقعة أوهمها بانعقاد مؤتمر خاص بعملها معه بمنطقة العين السخنة وطلب منها مرافقته وباقي المتهمين مدعين حجز إقامة منفردة لها بأحد الفنادق، فتوجهت معهم على هذا الأساس من الإسكندرية إلى إحدى الفلل بمنطقة الساحل الشمالي، وزعمهم تعذر الإقامة بالفنادق والاضطرار للمبيت بالفيلا، فانخدعت بتلك الحيلة واضطرت للبقاء معهم، عقب طمأنة المتهم الأول لشقيقها هاتفيا وأنها ستكون بمأمن برفقته، بحسب ما نقلت وسائل إعلام مصرية”.

وأشارت التحقيقات إلى أن “المجني عليها فوجئت بدلوف المتهمين إلى حجرتها وجلوسهما بجوارها وتحسسهما جسدها، فنهرتهما، إلا أن المتهم الأول أسقطها أرضا وشل حركتها، بينما انقض عليها المتهم الثاني، فقاموا بتجريدها من ملابسها وتناوبوا جميعا اغتصابها، وبعدما استيقظت وجدت نفسها عارية والجناة في حالة نوم، فقامت بالهروب من الشقة وهي في حالة هيستيرية مستغيثة بالجيران حتى قابلتها ربة منزل، وقامت بمساعدتها في الاختباء من الجناة والاتصال بالإسعاف الذي حضر ونقلها للمستشفى”.​

المصدر:
الحرة

خبر عاجل