
توجه الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي، “إلى رافعي العقيرة بالشعار الخادع، إسترجاع حقوق المسيحيين”، بالسؤال، “مَن يمنع رمزكم الأول في الدولة من الحضور بين الأمم وإحياء الدور المسيحي التاريخي الرائد عند العرب والعالم؟”.
وتابع الزغبي، في بيان “مَن حبسه في فراغ الحركة والفعل، فملأه سواه، كما يحصل اليوم؟ فهل تُلام أي شخصية سياسية في حركتها، وأنتم مغفّلون نيام… على أمجاد “قوّتكم” الجوفاء؟
وسأل، “هل يسترد المسيحيون حقوقهم بالانغلاق في مربّع بعبدا – الضاحية وغيتو “محور الممانعة”، وباقتناص حصة أو وظيفة أو صفقة لفريق واحد هنا أو هناك، وثلث معطّل عاطل؟”.