
يخشى سياسي مخضرم، من “عدم تحقيق أي انفراج في الأزمة الحكومية في المدى المنظور، على الرغم من الضغوط الدولية التي يمكن أن تمارس على أطراف أساسيين معنيين بالملف”.
ويؤكد، المصدر ذاته، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “مَن يعرف أحد الأقطاب المعنيين، في العمق، وعاصره وعايشه طوال مسيرته، يدرك أنه لا يمكن أن يتبدل أو يتغير، ويمضي إلى النهاية سعياً خلف مصالحه “لو طربقت السما عالأرض، آخر همّو”، بحسب تعبيره.
ويرى، أن “أقصى ما يمكن إنجازه في ظل الوضع القائم، هو حكومة محاصصة سياسية مقنَّعة، اللهم إن لم تطرأ تغيّرات كبرى تقلب الأوضاع”.