
أشار رئيس حركة التغيير المحامي ايلي محفوض الى أنه “من مصطفى جحا الى لقمان سليم، قتل وغدر وتصفية جسدية، والقاسم المشترك بين هؤلاء الضحايا عشقهم للفكر والقلم والحرية”.
وأكد عبر “تويتر”، ان “مؤشر الإغتيال خطير جدا في لحظة دقيقة معقدة، الحرية في لبنان محاصرة من الظلاميين أعداء الموقف. لن نخاف وستستمر لغة العقل والمنطق أقوى من سلاح التصفية. سؤال من يحمينا؟”.