.jpg)
في مؤشر خطير على مدى الإفلاس وانعدام الثقة الدولية بلبنان في ظل المنظومة الحاكمة، علم موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “إحدى الجامعات العريقة في لبنان حاولت عقد اتفاقية مع جامعة فرنسية كبرى، لكن محاولتها باءت بالفشل. والخطير أن المسألة تتعلق بمستقبل ومستوى الطب في لبنان”.
وتكشف المصادر ذاتها، عن أن “الجامعة المعنية حاولت عقد اتفاقية بين كلية الطب فيها ونظيرتها في الجامعة الفرنسية، عمادها أن تتبنى الفرنسية دعم الكلية بمساعدات مالية. لكن مدير الجامعة الفرنسية أبلغ صراحة مفاوضيه اللبنانيين أنهم لم يعودوا يثقون بالمؤسسات اللبنانية، لا لأنها فاشلة، لكن لأن إدارة الدولة والمؤسسات ليست كما يجب أن تكون على مستوى الشفافية”.
وتضيف، أن “المدير الفرنسي اقترح على مفاوضيه من الجامعة اللبنانية العريقة المعنية، إرسال طلاب كلية الطب فيها إلى فرنسا، على أن تتولى نظيرتها الفرنسية تكاليف التعليم لسنوات معينة مع منحهم مبلغاً شهرياً يساعدهم في ظروف الإقامة، ومن ثم يعودون إلى لبنان لاستكمال دراستهم. لكن الجامعة في لبنان رفضت، إذ اعتبرت أن ذلك يسهم في تفريغ البلد من طاقاته وموارده البشرية التي هو بأمس الحاجة إليها لإنقاذه من محنته”.
