.jpg)
أشارت الوزيرة السابقة مي شدياق إلى أننا عدنا لزمن الاغتيالات كما في الـ2005.
وقالت عبر “تويتر”، “الله ينتقم من القتلة الذين لا يتحملون الصوت الاخر فكيف اذا كان من بيئتهم!”.
وسألت، “هل يستحق الناشط المعارض لحزب الله لقمان سليم القتل؟”.
وأضافت، “لم يستطيعوا اسكاته فخوّنوه عبر ابواقهم واغتالوه، وجد مقتولا داخل سيارته في النبطية الجنوبية، الله على الظالم”.