.jpg)
أشارت مصادر مطلعة عبر “اللواء” إلى أن “الأنظار متجهة إلى الحراك الخارجي في موضوع تأليف الحكومة بعد ما اظهرت التحركات الداخلية عدم جدواها”، معتبرة أنه “لا بد من ترقب الحركة الخارجية بعد تحرك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون”.
وأكدت المصادر أنه “يفترض أن يستتبع هذا الحراك اتصالات سواء مباشرة أو غير مباشرة من أجل متابعة الملف”، موضحة أن “الواقع يفيد أنه لم يعد في الامكان التعويل على مبادرات أو وساطات داخلية”. وأفادت أن الحراك الخارجي ينتظر المزيد من الجولات في المشاورات قبل أن تتضح الصورة بالشكل النهائي لأنه حتى الآن هناك خطوات تسبق الوصول إلى أي خلاصة معينة تترجم بحل للملف الحكومي.