#dfp #adsense

“لقاء لبنان المحايد” يدين اغتيال لقمان سليم

حجم الخط

 

أدان “لقاء لبنان المحايد” جريمة اغتيال الباحث والناشط السياسي لقمان سليم. واعتبر أن “الجريمة بلغت قمة البشاعة كونها طالت الفكر قبل أن تطال الشخص ونالت من القيم الإنسانية والوطنية قبل أن تنال من الجسد. فلقمان كان قيمة وقامة وطنيتين وصوتا جريئا في الدفاع عن لبنان المتنوع والمحايد والفاعل إيجابا في محيطه، لا المتفاعل سلبا مع محاوره وتناقضاته التي دفع لبنان الكثير ثمنا لها ولا يزال”.

وطالب اللقاء، في بيان، “بالمباشرة الجدية بالعمل لكشف الفاعلين لان السكوت عن هكذا جريمة يشجع القاتل من جهة ويجعل أصحاب المواقف الجريئة في سبيل لبنان مستفردين ومن غير سند أو معين”.

وإذ يبدي اللقاء أسفه “لأن يستمر القتل لغة للتعبير عن المواقف بدل الحوار وتقبّل الآخر”، يعلن أن “الأصوات الداعية الى مستقبل أفضل للبنان ستبقى اعلى من اصوات الرصاص وفرق الاغتيالات وكواتم الصوت، والعمل في سبيل الحياة سيبقى أقوى من الموت. وأن ما آمن به لقمان وما استشهد من أجله سيبقى قضية كل لبناني حر وشريف يعمل للبنان محرر من الهيمنة المسلحة لا تتنازعه الإستقطابات وتفتته الولاءات لغير مجده”.

وأخيرا توجه اللقاء بـ”التعزية الحارة لعائلة لقمان سليم ورفاقه ومحبيه ولكل لبناني شريف حر النفس نيِّر الفكر كما كان الشهيد”، معتبراً أن الاغتيال يؤكد “أهمية العمل على تجنيب لبنان الصراعات والإصطفافات وتجنيب النخب من أبنائه القتل نتيجة إصرار البعض على عدم تحييده عن لهيب المنطقة الذي حولها إلى رماد أو يكاد”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل