
يلاحظ في مناطق جبلية معينة، “وجود كميات كبيرة في السوبرماركت والمحلات والدكاكين الصغيرة، من أصناف متعددة لمواد غذائية ومعلبات من ماركات عالمية، بالإضافة إلى أنواع القهوة والنسكافيه والشوكولا والحليب المستوردة على اختلافها”.
وتستغرب المصادر التجارية والاقتصادية، التي كشفت هذه المعلومات لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، “توفّر هذه المواد من ماركات عالمية في مناطق محددة، علماً أنها مفقودة في معظم مناطق بيروت والمتن وكسروان وجبيل والشمال وغيرها، خصوصاً أنها معروضة للبيع بأسعار زهيدة تساوي مستوى الأسعار الذي كانت عليه قبل أشهر، وحين كان الدولار لا يزال بحدود 6000 ـ 7000 ليرة لبنانية، باعتبار أنها سلع مستوردة”.
وتطرح المصادر ذاتها، “علامات استفهام عما إذا كان يتم تسهيل توفير المواد المدعومة لمناطق معينة وحجبها أو تقنينها في مناطق أخرى، ومن هي الجهة التي توفر الحماية والغطاء لتخزين هذه المواد والسلع الغذائية المستوردة بكميات كبيرة وتوفيرها في مناطق محددة؟”.
