
الغوص في نوم عميق صعب للغاية بالنسبة لبعض الأشخاص الذين يجدون صعوبة في وضع مشاكل اليوم وراءهم في الوقت المناسب ليلا – خاصة أثناء جائحة فيروس كورونا الحالية.
ويلعب النوم دورا أساسيا عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على صحة جيدة وعافية طوال حياتك. ويؤثر الحصول على قسط كاف من النوم على مجموعة من المشكلات، ويمكن أن يساعد في حماية صحتك العقلية والجسدية ونوعية الحياة.
تمارين التنفس
تلعب أنماط التنفس دورا في الجهاز العصبي، الذي ينظم معدل ضربات القلب وتوتر العضلات والتحفيز والجوانب الأخرى للاسترخاء أو الإثارة.
وأثناء الاستلقاء على الظهر، خذ نفسا عميقا، وبيد واحدة على معدتك، تنفس بعمق من خلال أنفك وامسكها، ثم أخرج الزفير من خلال فمك حتى تشعر أن يدك تتحرك لأعلى أثناء الزفير.
وكرر هذا قدر ما تحتاج حتى تشعر بالهدوء والاسترخاء.
ابتعد عن الشبكة الإلكترونية
نظرا لأن معظم الأشخاص يقضون يومهم بالكامل أمام شاشة الكمبيوتر في العمل، قبل الانتقال إلى التلفزيون للترفيه المسائي، فمن الضروري أن تحاول إيقاف التشغيل عندما تذهب إلى السرير.
محاكاة أسلوب “رجل الكهف”
قبل أن تترسخ التكنولوجيا، كان أسلافنا الأوائل ينامون في ليلة سوداء شديدة البرودة.
ولا ينبغي أن يكون مفاجئا أن العلم الحديث وجد أن درجات الحرارة الباردة والظلام التام هما أفضل الظروف للنوم.
ووفقا للباحث في النوم الدكتور جايد وو، يمكن للإضاءة الاصطناعية أن تعطل الساعات البيولوجية وتعبث بنوعية النوم التي تحصل عليها.
هدئ أعصابك
وجد الباحثون أن درجات الحرارة الأكثر برودة تساعد البشر على الوصول إلى حالة نوم أعمق، والنوم بشكل أسرع أيضا.
ووجدت إحدى الدراسات الأسترالية أن الأشخاص الذين يعانون من الأرق يميلون إلى ارتفاع درجات حرارة الجسم بشكل عام، في حين أن أولئك الذين يعانون من الأرق عند النوم (صعوبة في النوم) يميلون إلى البقاء أكثر دفئا في وقت لاحق من المساء، ما قد يلعب دورا في عدم قدرتهم على النوم.
