.jpg)
أوضح الحزب التقدمي الاشتراكي، أنه بعد “انقضاء ستة أشهر على انفجار المرفأ المأساوي وكأنّ بعض القضاء وهذه السُلطة المتغوّلة، يريدون طمس كل الملف في غياهب التمييع والنسيان، وهو ما لا يقبل به الضمير الإنساني والوطني، ولا يمكن بالتالي السكوت عنه بأي شكل من الأشكال.”.
وتابع في بيان، “السؤال موجّه إلى المعنيين في السُلطة، وبينهم إلى وزيرة العدل التي تُظهر حرصاً انتقائياً على العدالة:
كيف يستقيم مع خطابكم الذي يدّعي الإصلاح والشفافية، هذا الاستهتار بمشاعر اللبنانيين وآلامهم وعذاباتهم، وبحق عائلات الضحايا والجرحى والمتضررين؟
هل هكذا تعِدون الناس ببناء الدولة، كما كان وعدُكم بإنهاء التحقيقات بعد ٥ أيام من الانفجار الفاجعة؟”.
أضاف، “السؤال موجّه أيضاً إلى القضاء: لماذا هذا الجمود القاتل في التحقيقات؟ هل اقتصرت إجراءاتكم على بعض التوقيفات؟ وهل مِن تُهمٍ محدّدة تم توجيهها إلى هؤلاء الموقوفين لإبقاء احتجازهم؟
وأين هو استكمال التحقيق مع كبار المسؤولين، بدءاً من رأس الهرم، والذين كانوا جميعهم بالحد الأدنى على علمٍ ولم يحرّكوا ساكناً؟”.
