
يستغل بعض النافذين استراتيجية محاضر الضبط لـ”النيل” من خصومهم العاملين في المجال ذاته، إذ قامت جهة اقتصادية بعمل وصفته مصادر معنيّة بـ”الولاّدي”، في حديث لموقع القوات اللبنانية الالكتروني، من خلال الوشاية عن محال معروف يفتح أبوابه لاستقبال الزبائن، خلافاً لقرار الاقفال العام.
ويقول صاحب المحال التجاري، “وصلت دورية مؤلفة من أكثر من 5 أشخاص وكأنني ارتكبت جريمة قتل”، علماً أن موقع المحال بعيد كلياً عن الطريق العام، ما دفعه إلى التساؤل عن كيفية وصول دورية إلى مبنى داخل الأحياء وبهذه الطريقة الاستقصائية، وتحديد أسماء العاملين فيه، مؤكداً أنه لم يسجل بحقه أي محضر ضبط، لأنه يملك إذن الخروج، ما وضع “الكبْسة” في موقف محرج.