.jpg)
كشفت معلومات لـ”السياسة”، أن عدداً من الشخصيات السياسية والروحية التي تلقت تحذيرات من مغبة استهدافها، اتخذت إجراءات حماية مشددة، وخففت من تنقلاتها إلا في حالة الضرورة القصوى، وفي إطار اعتماد تدابير تمويهية ضرورية، تفادياً لمخاطر التعرض لأي أذى محتمل، إضافة إلى تعزيز الحماية الشخصية والعائلية.
وأشارت المعلومات، إلى أن هناك طلبات من عدد من السياسيين والناشطين والمستشارين الراغبين بحمايات أمنية على خلفية الأحداث الاخيرة، وعمد البعض الى تشغيل “الواسطة” مستغلين بعض الأحداث لفرز عناصر من أجهزة الدولة لحمايتهم، إلا أن الطلبات رفضت من قبل وزير الداخلية، لأنها لا تستند على تهديدات حقيقية.
