
لفت مصدر سياسي إلى أن المجتمع الدولي بات على قناعة بأن العقدة التي لا تزال تؤخر تشكيل الحكومة تكمن في تصلّب رئيس الجمهورية ميشال عون، ومن خلاله وريثه السياسي رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، وفي إصراره بأن تتشكّل الحكومة على قياس صهره لإعادة تعويمه سياسياً، وأكد لـ”الشرق الأوسط” أن باريس هي الآن في عداد العواصم الأوروبية التي تحمّل عون مسؤولية تعطيل ترجمة المبادرة التي أطلقها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإنقاذ لبنان إلى خطوات ملموسة تبدأ بتأليف حكومة مهمة.