
أشار اللواء أشرف ريفي الى أن “ذكرى إستشهاد كبيرٍ من لبنان رفض أن يكون أكبر من بلده تحلّ. الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي اغتاله المحور السوري – الإيراني في 14 شباط 2005، ليشطبوا قامةً كبيرة كانت تؤمِّن التوازن في مواجهة الوصاية والهيمنة، فكان استشهاده بدايةً لمسلسل اغتيالات مجرمة، لا زلنا نواجه إلى اليوم من ارتكبها”.
وأضاف في بيان، “بعد 16 سنة، يتابع مشروع إيران تدمير ما تبقى من لبنان، فاغتيال الرئيس الشهيد أُريدَ منه أن يكون اغتيالاً لاستقلال لبنان ودوره في المنطقة والعالم، ولاقتصاده وإنسانه وحضوره، ووصلنا اليوم مع سيطرة هذا المحور إلى هذا الوضع البائس، الذي سبَّبته إيران في لبنان وسوريا والعراق واليمن، إذ نشرت الموت والفوضى والدمار والإغتيالات”.
وقال، “إدَّعت إيران من خلال أذرِعتها في المنطقة أنها حامية الأقليات، ليتبيَّن أنها الخطر الأكبر عليهم. إن مواجهة الاحتلال الإيراني تتطلب مقاومةً وطنية تجمع كل السياديين، وتتعالى عن الأجندات الصغيرة، لأن السلطة هي سلطة فساد واستتباع لمشروع إيران، ونطلب في هذا الإطار دعم المجتمعين الدولي والعربي، لإخراج لبنان من هذا السجن الكبير”.
وأردف، “لقد عانى الرئيس الشهيد من الوصاية، وقاومها على طريقته، وتعرَّض للاغتيال المعنوي قبل أن يغتالوه جسدياً، ولا ننسى عندما خرج بإباءٍ في العام 2000 بعد أن خرقت سلطة الوصاية الدستور، وحاولت إبتزازه والتعرُّض لشخصه وموقعه، فرفض وقاوم، وهزمهم بالإرادة الشعبية، وكان ما قام به سلوكٌ يُحتذى، للحفاظ على الوطن والمكانة والكرامة”.
وتابع، “نودِّع اليوم شهيد 4 شباط لقمان سليم، ونحيي ذكرى شهيد 14 شباط، وشهداء ثورة الإستقلال، وكلنا أمل رغم الصعاب، أن ليل القتلة اقترب، كما فجر الحرية والعدالة، والشعب الذي ثار في 17 تشرين سيتولى مهمة حماية لبنان من كل عواصف الشر”.