المسيحيون خارج “العهد”

 

للمرة الأولى على عهود 13 رئيساً للجمهورية

منذ الاستقلال،

لا تحظى الرئاسة الأولى بالحد الأدنى الثابت

من تأييد المسيحيين،

خصوصاً في مسألة الصلاحيات الدستورية والشعار المستهلَك: إستعادة الحقوق!

والمفارقة أن استمرار “العهد” الراهن في استخدام هذا الشعار الخاوي ينفّر منه ويستعدي أكثر فأكثر المؤسسات المسيحية الروحية والسياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية وقادة الرأي،

فضلاً عن نفور سائر اللبنانيين.

وليست البقية الباقية على تأييدها له سوى تغرير وتضليل، أو مجرّد كيدية.

فإلى متى هذا الانحدار والانتحار…

باسم الناس!؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل