#dfp #adsense

المعلوف: توقعت من الحريري أحد الأمرين

حجم الخط

أوضح عضو تكتل الجمهورية القوية النائب سيزار المعلوف، أنه “كان يتوقع من الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري وخاصة بظل مناسبة ذكرى اغتيال الشيخ رفيق الحريري ان يطلع الشعب اللبناني على احد الأمرين: اما انهم وصلوا الى حل مشكلة تأليف الحكومة او ان يعلن تنحيه”.

واعتبر في مقابلة عبر “الجديد”، أن” هناك ثغرات كثيرة في تشكيل الحكومة، فالمبادرة الفرنسية ذكرت حكومة تكنوقراط بينما الاسماء المطروحة لا ينطبق عليها هذا واولهم الشيخ سعد الحريري. اصبح المعيار هو تسمية ازلامهم او مستشارين باب ثاني او ثالث لذا لا امل في حكومة لا تختلف عن حكومة حسان دياب سوى انه الوكيل والحريري هو الاصيل والباقي لن يتغير”.

وتابع، “اطلب من الشيخ سعد ان يزور رئيس الجمهورية ميشال عون غدا صباحا وان لم يتوصلا الى تسوية ليعاود زيارته بعد الظهر. نحن في عاصفة والشجرة التي لا تلين امامها تنكسر. رئيس الجمهورية ليس حاجب او باش كاتب ليوقع على تشكيلة الحريري من دون نقاش. وتسمية وزراء الطائفة المسيحية هو حق دستوري يجب الحفاظ عليه”.

أضاف، “انا ادافع عن موقع رئاسة الجمهورية كنائب لبناني. فهذا الموقع هو ملك الشعب اللبناني اولا وهو كل ما تبقى للطائفة المسيحية. من يتهمني بأنني اتكلم بمنطق عوني اسأله هل عندما سمى الحريري عون وفرنجية لرئاسة الحكومة كان يتكلم بمنطق عوني او اصبح مردة؟ فلا للمزايدة علي بهذا الموضوع”.

وأردف، “الدستور واضح اذ بجب تشكيل الحكومة بالتشاور بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف. لا تتعدوا على الدستور”. ورأى أن “السعودية واضحة جدا، لا مساعدات للبنان في ظل حكومة يشارك فيها حزب الله. فهل يستطيع الحريري تشكيل حكومة بدونه؟ الرئيس يطالب بستة وزراء ليضمن الثلث المعطل فهل سقطت ورقة اتفاق مار مخايل؟ يحق للشعب اللبناني ان يعلم”.

ولفت المعلوف، إلى أن “سعد الحريري ليس طائفيا وحزبه عابر للطوائف وبيت الحريري يفتح ابوابه امام الجميع. الشعب اللبناني يعيش في عصفورية. ولم يعد يحتمل. الشعب بأكمله يعاني من الفقر وبحاجة الى مساعدات. امواله محجوزة في المصارف والدعم يهرب الى الخارج والمساعدات الدولية تختفي”.

وأشار إلى أن “حزب القوات اللبنانية لا يندم على اتفاق معراب. ولو عدنا للوراء في نفس الظروف من فراغ رئاسي لسمينا الرئيس ميشال عون مجددا.  وردا على سؤال ان كان سيتم اختيار جبران باسيل لرئاسة الجمهورية، قال،  “لقد حددت الرئيس عون تحديدا لا جبران باسيل. نحن اخترنا الأصيل لا الوريث. الانتخابات النيابية آتية، عندها نعرف حجم جبران باسيل”.

وأكد ألا “ثقة لدي بالتدقيق الجنائي. وكأن رجال السلطة قديسون والفاسد شبح. التدقيق الجنائي اشبه بالإبراء المستحيل الذي طوشونا به وانتهى بالجارور. الصناديق هي مرتع الفساد وجميع الجهات لديها صناديق تنتفع منها”.

وتخوف المعلوف “من ان يكون التدقيق الجنائي هو بمثابة تهديد لا اكثر يتجهون من بعده الى تسوية رئاسية توصل اسوء ماروني في لبنان الى الرئاسة. وهم يريدون للبنان رئيسا ضعيفا يقول ما خلوني. نحن لسنا ضد حاكم مصرف لبنان سياسيا، بل نحن ضد تجاوزه للدستور. وقانون الدولار الطالبي خير دليل. لا احد اكبر من الشعب اللبناني ولا من مجلس النواب”.

وشدد على أننا “نريد رئيسا قويا للجمهورية اللبنانية. والوحيد المؤهل لهذا هو الدكتور سمير جعجع. فعلى التيار الحر ان يعيد الجميل له فهو الرئيس القوي القادر على انقاذ لبنان”.

وأضاف، “نحن لا نسعى الى الكرسي الرئاسي بل الى الجمهورية الى لبنان دولة المؤسسات. الانتخابات الفرعية مسخرة ويجب العمل على انتخابات نيابية مبكرة يحل من بعدها مجلس النواب، ينتخب من بعدها رئيس مجلس النواب ثم رئيس الجمهورية ثم يتم تشكيل حكومة يحكم فيها الاكثرية والاقلية تعارض”.

وتابع، “شرف لي ان اترشح من جديد على لائحة القوات اللبنانية. لكن القرار ليس بيدي بل الناس هي التي تقرر. فان اظهرت الاحصاءات رضا الشعب عني وعن ادائي اترشح مجددا. وإلا اتفرغ لأعمالي واترك الدور لمن هو احق مني”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل