#dfp #adsense

محفوض: اتفاق مار مخايل نجح ببناء دولة حزب الله

حجم الخط

يشير رئيس حركة التغيير المحامي ايلي محفوض الى أنه ليس دقيقاً الكلام عن نجاح وثيقة تفاهم مار مخايل في ردع اسرائيل، بل نحن كقوى سيادية نجد ان هناك تماهي بين حزب الله واسرائيل، وهذا الكلام لا ينطلي إلا على الأبرياء، وكل التقارير الدولية والاسرائيلية تؤكد ان معظم الحروب والاعتداءات كانت مجرد لعبة “بينغ بونغ” بين الطرفين، ولا أجد أحداً يحمي الحدود الشمالية لإسرائيل أكثر من حزب الله”.

وعن وثيقة التفاهم بين التيار والحزب ولعبها دور في حرب تموز2006، يؤكد محفوض، أنه  “لا يمكن لأي وثيقة أن تردع عدواناً خارجياً، لقد لمسنا لمس اليد حجم الضرر الذي سببه العدوان الاسرائيلي خلال هذه الحرب وشمل المطار والجسور والطرقات وعبّارات المياه والبنى التحتية، إضافة إلى سقوط عدد كبير من الضحايا، فيما اسرائيل كانت إذا تضرر رصيف، تطلب تعويضاً بالمليارات. نحن نرى ان هذه عملية تكاملية ومصالح مشتركة بين حزب الله واسرائيل وعلى الحزب أن يثبت العكس، بل أكثر من ذلك نلاحظ أن أكثرية عملاء اسرائيل هم من بيئة حزب الله، ورأينا عندما ثبتت العمالة على أحد مسؤولي التيار الوطني الحر كيف تعامل معها الحزب ببرودة”.

يعتبر محفوض “أن حزب الله كان يريد الغطاء المسيحي من تفاهمه مع التيار للإنطلاق في الداخل اللبناني، والإنخراط في المؤسسات معززاً بشرعية مسيحية من أكبر تكتل نيابي مسيحي، والقول للعالم ان مقاومته لم تعد حصراً بالطائفة الشيعية” أما التيار الوطني الحر فاستفاد من وثيقة التفاهم للوصول إلى رئاسة الجمهورية وحصد أكبر عدد من النواب بدعم شيعي، وانتزاع السلطة التي لم تكن لتؤمن لولا حزب الله وحصد الوزارات وأكثرية المراكز في الدولة، اضافة إلى جعل التيار الوطني الحر حالة شعبية منتفخة إلا أنها لم تكن يوماً قائمة على أسس ثابتة وصلبة، أي بالمحصلة هذا التفاهم ليس سوى زواج متعة بين الطرفين”.

وعن اعتراف التيار بأن وثيقة التفاهم فشلت في مشروع بناء دولة؟ يقول محفوض، “برأيي أخطأ بيان التيار في التوصيف، لأنه نجح في بناء دولة حزب الله واسقاط الجمهورية اللبنانية ومقوّمات الدولة، علماً ان التيار ليس سوى مكوّن صغير في جمهورية الحزب، وها هو يدفع الثمن بالعقوبات وبالشعبية والضياع وضعف العهد وتشتت الحلفاء. خلاصة أنا أرى وثيقة التفاهم دكّ اسفين في جسم الجمهورية اللبنانية”.

ومقابل الكلام عن نجاح وثيقة التفاهم من حماية لبنان من الفتنة وعدم استفراد بقية المكونات اللبنانية بحزب الله، يلفت محفوض إلى “أن هذا الكلام مريب، ولا يمكن أن نفهمه الا باحتمالين، اما حزب الله كان يريد أن يعمل فتنة والتيار منعه وهذا أمر بغيض، أو ان التيار ارتضى أن يلعب دور الذمي ولولا هذا الدور كانت وقعت فتنة. الاحتمالان مخزيان ومهينان لكل من يلعب دوراً سياسياً في لبنان. على كل حال هذا التيار بدأ بممارسة الذمية منذ ارتمائه بأحضان النظام السوري ثم الايراني، وقد بدأ مسيرة الانحدار منذ  توقيعه على وثيقة تفاهم مار مخايل وتنازله عن المسلمات الأساسية والدستور”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل