#adsense

كرم: حقوق المسيحيين تتحقق بالإصلاح

حجم الخط

أكد أمين سر تكتل الجمهورية القوية النائب السابق فادي كرم أن “الفريق الحاكم بعيد جداً من مفهوم بناء الدولة، ودور حزب الله المرتبط بمشروع التوسع الإيراني والمرتبط أيضاً بالمفاوضات الإيرانية ـ الأميركية، كما أخذ إيران لبنان رهينة، من الأسباب التي تؤخر ولادة الحكومة”، لافتاً الى أن “لبنان محتل من إيران ولن تفرج عن حكومة في لبنان قبل تقاضي الثمن”.

واشر كرم، لـ”لبنان الحرّ”، الى أن “حقوق المسيحيين تمويه درج عليه رئيس الجمهورية ميشال عون منذ اولى بداياته السياسية، وحقوق المسيحيين تتحقق بتحقيق الإصلاح وبإنشاء جمهورية حقيقة، ولا أعتقد ان أداءه وأداء تياره يحقق حقوق المسيحيين”.

ولفت كرم إلى أن “التوازن المسيحي لا يتأمن بهذه الطريقة التي تدمر المسيحيين وكذلك المسلمين وكل المكونات المسيحية. القوات اللبنانية قالت كلمتها برفضها حكومة الأحزاب والاستمرار بهذا الأمر جريمة كبرى بحقّ لبنان وهذه هي الخيانة العظمى بحدّ ذاتها”.

وشدد كرم على ألا “مجال أن يأتي أي مصدر تمويل من الخارج طالما الآداء هو نفسه، وهذا الآداء هو خيانة عظمى”، مشيراً إلى أن “أي مجتمع يحصل فيه ما يحصل مع الشعب اللبناني تتحول الساحات فيه إلى معارك دموية، وكتّر خيرو الشعب اللبناني بعدو عاضض ع الجرح”.

وسأل كرم، “عن أي عهد نتكلم؟ أي مشروع إصلاحي يتبنوه؟ التدقيق الجنائي يحملون من خلاله كل أخطاءهم إلى حاكم مصرف لبنان الذي هو شريك معهم”.

وأضاف، “هم يتبنون كل الأفكار الإصلاحية التي طرحناها سابقاً، ونعم كل العالم قلبه على لبنان وبعض الدول تحب لبنان أكثر من بعض المكونات اللبنانية المنتمية للخارج، ولكن اذا لم يكن قلب اللبنانيين على أنفسهم، ماذا يمكننا أن نفعل”. وتابع، “ملفات كثيرة يعرقلون بعضهم من خلالها عندما يبان فسادهم، لا يمكن أن يقوم الإصلاح والإنتاج مع هذه السلطة”.

وأكد كرم أن “حزب الله لا يريد أن يشكل حكومة من دون سيطرة كاملة عليها ومن ضمن شروطه حالياً ان يكون الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري رئيساً للحكومة لأنه يريد رصيده في الداخل والخارج”.

وأضاف، “داخل الحدود، عندما أستطيع كلبناني أن أنظم نفسي، لا يستطيع أحد من الخارج التدخل، للمجتمع الخارجي مصالحه وربما يناسبه هذا التوازن، في المنطقة ألم يسقط النظام السوري في لبنان عندما أراد الشعب؟”. وتابع، “القوات اللبنانية اليوم بتموضع آخر تماماً وهي ليست منفردة، الشعب معها، والمعارضون أيضاً يغردون كما القوات”.

وشدد كرم على أن “جبهة المعارضة لم يكتب لها النجاح بعد، والقوات تريد تغيير السلطة كلها بدءاً بخطوات عملية، والطريقة الوحيدة لإسقاط هذه السلطة من ضمنها رئيس الجمهورية هي بالذهاب إلى انتخابات نيابية مبكرة”.

وأضاف، “طالما العالم أجمع مستعد للمساعدة وطالما مقومات الشعب اللبناني كبيرة، نحن لسنا بحاجة إلى ربع هذه المقومات، نحن نحتاج إلى الإدارة فقط والإدارة تحتاج إلى قرار سياسي لا إلى تمويل”.

ولفت كرم إلى أن “تحالف 14 آذار مات بكل مكوناته بعد فشل هؤلاء ببناء دولة حقيقية لكن ثورة الأرز مستمرة لأن قوامها شعب وليس حركة. الفئة الحاكمة ولو كانت في أهم نظام في العالم، لن تعرف إدارة دولة، ونحن بحاجة إلى انتفاضة فعلية للشعب اللبناني”.

وأضاف، “العملية عملية إدارية ولا شك أننا بحاجة إلى تدويل على غرار ما طالب به البطريرك الماروني بشارة الراعي بعد عدم اكتراث السلطة بالشعب اللبناني وعملياً نحن بحالة تدويل ولكن هذا النوع من التدويل خطر لأننا لا نعلم مصالحه ولا نريده”.

وتابع، “المطالبة بانتخابات مبكرة هو المطلب الصحيح، وفي الوقت الحالي يجب تشكيل حكومة اختصاصيين مستقلين ونحن لسنا ضدّ طرح الحريري انما أخبرناه سابقاً أن طرحه لن يكون ساري المفعول مع السلطة الحاكمة”.

ورأى كرم، ان “لا أمل مع هذه السلطة بحكومة حقيقة، يلغون بلداً ألا يستعطون الغاء أشخاص؟ هناك مشروع الغائي في لبنان امام كل ما يشكل عائقاً أمام مشاريع البعض”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل