“رئيس ما بيتلقَّح… عامل بوتوكس”


استغربت مصادر طبية معنية بملف كورونا، “عدم مبادرة أي من الرؤساء الثلاثة إلى تلقي لقاح كورونا فور وصوله إلى لبنان، بشكل علني وأمام كاميرات التلفزيون كما يحصل في سائر دول العالم”.

وتشير المصادر ذاتها، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “الرؤساء والمسؤولين الكبار في مختلف الدول هم أول المتلقحين، وأمام الشاشات، بهدف تشجيع مواطنيهم وطمأنتهم لتلقي اللقاح وعدم الخوف، الأمر الذي لم نلاحظه عندنا”، معتبرة ذلك “تصرفاً غير مسؤول ويبعث برسالة غير مشجعة تربك المواطنين وتؤثر في إقبالهم على التلقيح، ما يضعف حملة التحصين الوطني لمواجهة كورونا”.

وتضيف، “لدى متابعة المسألة، تبيَّن أن رفض الرؤساء تلقي اللقاح لا يعود لحرصهم على إعطاء الأولوية للشعب، أو الإلتزام بالخطة والآلية التنظيمية التي أقرتها اللجنة الصحية بحسب الفئات الوظيفية والعمرية، أو بسبب الرقابة التي يفرضها البنك الدولي للتقيد بالإجراءات المتبعة، إنما لأن اثنين منهما سبق وتلقَّيا اللقاح، فيما الثالث لا يمكنه ذلك الآن لكونه أجرى عمليات حقن بالبوتوكس”.

وتوضح المصادر الطبية، أن “من سبق وتلقى حقن بوتوكس منذ فترة قصيرة، لا يمكنه طبياً أخذ لقاحات، إلا بعد مرور مدة زمنية يحددها الطبيب بحسب حالة متلقي البوتوكس الصحية”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل