
علمت «اللواء» ان الجانب الفرنسي، وحرصاً على احتواء التدهور في العلاقة بين رئيسي الجمهورية ميشال عون والمكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري، ووضع حدّ لهذا الانحدار، الذي يمعن فريق بعبدا بدفع البلد إليه، أجرى سلسلة اتصالات بقيت بعيدة عن الأضواء، وشملت بعبدا وبيت الوسط، ولم يعرف ما إذا كانت شملت رئيس مجلس النواب نبيه بري، إذ تعرب أوساط «الثنائي الشيعي» عن استيائها لانحدار الخطاب، الذي من شأنه ان يجعل مهمة «سعاة الخير» – القدامى والجدد – بتعبير «المنار» ثقيلة أكثر من السابق، بالتزامن مع كلام للسيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله عند الثانية والنصف من بعد ظهر اليوم.