
اشتدت وطأة السجالات والحملات الحادة التي توالى اشتعالها لليوم الثالث بين التيار الوطني الحر ونواب وناشطين من كتلة وتيار المستقبل، وأخذت في بعض جوانبها طابعا طائفيا خصوصا مع إمعان الحملات على رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في تصوير الخلاف السياسي كأنه قضم لصلاحيات رئيس الجمهورية وحقوق المسيحيين.
وعلم في هذا السياق ان بعض الجهات السياسية غير البعيدة عن العهد وتياره تحركت في اتصالات بعيدة من الأضواء للضغط على مسؤولي التيار العوني لحملهم على وقف هذه الحملات وحصر الخلاف في إطاره السياسي حول الحكومة او غيرها لان تجاوز الإطار الحكومي للازمة بات ينذر بتداعيات خطيرة لا يقبل بها اي فريق حتى لو كان ممن يوافقون او يفهمون موقف بعبدا من الحكومة.