
اعتبر الدكتور شربل عازار أن “الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله صادق صادق صادق كوعده. هو يعلن على الملأ أنّه، جزء، لا بل في قلب المشروع الإيراني الفارسي التوسّعي الذي يفتخر بسيطرته على أربع عواصم عربيّة، صنعاء، بغداد، دمشق، بيروت وصولاً للمتوسط، وتبتهج القيادة الإيرانية بحصولها على ٧٤ نائب في البرلمان اللبنانيّ، وبجعل لبنان خزّانا” لصواريخها من كلّ نوع وبالتالي جعله خط الدفاع الأول عن الأمبراطورية الإيرانية الجديدة”.
وأضاف في بيان، “نصرالله صادق صادق صادق، عندما يصّرح بأعلى صوته، انّ أموال حزب الله وصواريخه وسلاحه ورواتبه ومأكله ومشربه ودواءه ومستشفياته ومستوصفاته وصحتّه من إيران.
حسن نصرالله صادق صادق صادق، عندما يتلو فعل إيمانه، أنّا جنديّ في خدمة الوليّ الفقيه وسيّدي وقائدي ومرشدي وإمامي وحُسينني هو سماحة الإمام الخامنئي.
وعليه، فكلّ من قرّر مزاوجة هذا المشروع أو مغازلته لا يُمكن له، في يومٍ من الأيّام، ان يطلب الطلاق متحجّجا” بـ”الخطأ بالصفة “.
وقال، “بعد المواقف المتكرّرة لسماحة السيّد ولقيادة حزب الله برفضهما حياد لبنان وتدويل قضيّته واعتبارهما الطَرْحَين مشروع حرب، وبالتالي إعلانهما المبطّن عن إستعدادهما للحرب، وكون حياد لبنان وتدويل قضيته هما موقفان بارزان لغبطة البطريرك نيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، الذي ما كان ليطلقهما لو أنّ في الوطن دولةٌ دولة، فغبطة الراعي مؤتَمَن على إرث أسلافه أيّ دولة لبنان الكبير. ولبنانُ كبيرٌ كفاية ليكون وطنا” نهائيا” لجميع أبنائه من كلّ الطوائف والمذاهب، وطنا” سيّدا” حرّا” مستقلّا” بحدوده المعترف بها دوليا”.
بعد مواقف قيادات حزب الله، واحتراما للتنوّع في لبنان، لن أسأل ايّ من مكوّنات الوطن عن موقعها من هذا الكلام ومن الهيمنة الفعلية على الدولة بكلّ مفاصلها”.
واستطرد، “لكن من حقي، لا بل من واجبي، أن أتوجّه الى قيادة التيّار الأوسع تمثيلا في المجلس النيابيّ، عَنَيْتُ به التيّار الوطني الحرّ، وهو حرُّ في خياراته، طالبا” منه جوابا” صادقا” كأجوبة سماحته:
– هل التيّار يرتبط مع حزب الله، إرتباطا عضويا إستراتيجيّا عن قناعة وإيمان بتحالف الأقليّات بقيادة القوة العظمى فيه، ايّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تماما” كما يؤمن القوميّون السوريّون الاجتماعيّون بسوريا الكبرى، وكما يؤمن البعثيّون بدولة واحدة من المحيط الى الخليج، او كما كان يؤمن الشيوعيّون بعالمٍ واحدٍ تحت حكم العقيدة الشيوعيّة؟
إذا كان نعم، فهذا خيارُهم نحترمه كما نحترم خيارات القوميّين والبعثيّين والشيوعيّين وغيرهم لأننا ديمقراطيون.
– أم أنّ العلاقة بين التيّار “الحرّ” وحزب الله قائمة على تبادل المصالح؟
طبعا” ومن البديهيّ، أنّ مصلحة حزب الله والجمهورية الإسلاميّة الإيرانية، أن تَسير بركابهما كلّ الشعوب والجماعات والتيّارات وهذا طموح طبيعيّ لهما “وبرافو” عليهما.
هل ممكن أن نعرف ما هي مصلحة التيّار “الحرّ” في تبادل المصالح؟ والسلام”.